فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 134

(56) عَنْ أَبُى الزُّبَيْرِ الْمَكِّىِّ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُسْئَلُ عَنِ الْمُهَلِّ فَقَالَ: سَمِعْتُ ـ أَحْسَبُهُ رَفَعَه إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَقَالَ: (( مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَالطَّرِيقُ الْآخَرُ الْجُحْفَةُ ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ ، وَمُهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ ) ).

ـــــــــ

(56) صحيح . أخرجه الشافعى (( الأم ) ) (2/137) و (( المسند ) ) (ص114) ، وأحمد (3/333) ، ومسلم (8/86 . نووى ) ، وابن خزيمة (2592) ، والطحاوى (( شرح المعانى ) ) (2/118) ، والدارقطنى (2/237/7) ، وأبو نعيم (( المسند المستخرج ) ) (3/270/2703) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/27) من طرق عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يسئل عن المهل فقال سمعت ـ أحسبه رفع إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ـ فقال: فذكره .

قلت: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات كلهم ، ولكنه وقع الشك في رفعه ، ولم يجزم أبو الزبير بذلك .

قال الإمام الشافعي: (( ولم يسم جابر بن عبد اللَّه النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وقد يجوز أن يكون سمع عمر بن الخطاب . قال ابن سيرين يروي عن عمر بن الخطاب مرسلا: أنه وقت لأهل المشرق ذات عرق ، ويجوز أن يكون سمع غير عمر بن الخطاب من أصحاب النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ) ).

قلت: ولكن أخرجه أحمد (3/336) قال: ثنا حسن ـ يعنى ابن موسى ـ ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير قال سألت جابرا عن المهل ، قال: سمعت رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: فذكره بنحو رواية ابن جريج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت