فهرس الكتاب
وذكر الحافظ المزى فى (( تهذيب الكمال ) ) (19/313/3779) ما تندفع به جهالة عينه وحاله ، فقال: (( روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبوه عبد الوارث بن سعيد ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي . ذكره ابن حبان في (( كتاب الثقات ) ). روى له البخاري في (( الأدب المفرد ) )وفي (( أفعال العباد ) )، وأبو داود حديثًا واحدًا )) اهـ .
وقال الحافظ الذهبى (( الكاشف ) ) (1/697/3667) : (( وثق ) ).
قلت: والخلاصة ، زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو ، وعتبة بن عبد الملك السهميان معروفان موثقان ، خلافًا لمن زعم جهالتهما ، وقد صحح حديثهما الحاكم ، والذهبى ، والعسقلانى .
ولم يتفرد به عتبة بن عبد الملك عن زرارة ، فقد تابعه: يحيى بن زرارة بن كريم .
يا رسُولَ اللَّه ! اسْتَغْفِرْ لِي، فقالَ: (( اللهمَّ اغفرْ لنَا ) )، ثمَّ قالَ: (( أيُّها النَّاس ! أيَّ يومٍ هذا ، وأيَّ شهرٍ هّذا ! ، فإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا وبَلَدِكُمْ هَذَا وشَهْرِكُمْ هَذَا ، اللهمَّ هَلْ بَلَّغتُ ، وليبلِّغْ الشَّاهِدُ الغَائِبَ ) )، وأمر بالصدقة فقال: (( تصدقوا ، فإنِّي لا أدري لعلكم لا تروني بعد يومكم هذا ) )، ووقَّت لأهل اليمن يلملم أن يهلوا منها ، وذاتَ عرقٍ لأهل العراق أو لأهل الشرق ، فسأله رجل عن العتيرة ، فقال: (( مَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، ومَنْ شَاءَ فَرَّعَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ ، وفِي الْغَنَمِ أُضْحِيَّتها ) )، وقال بأصبع كفِه اليمنى فقبضها ، كأنه يعقد عشرة ، ثم عطف الإبهام على المفصل الإصبع الوسطى ، ومدَّ أصبعه السبابة ، وعطف طرفها يسرا يسرا .