فهرس الكتاب
فقد أخرجه كذلك الشافعى (( الأم ) ) (2/118) و (( المسند ) ) (ص116) ، وأحمد (1/249) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/330/3637) و (( المجتبى ) ) (5/125) ، وابن خزيمة (2591) من طرق عن معمر ، وابن أبى شيبة (3/265/14068) ، وأحمد (1/252) ، والدارمى (1792) ، والبخارى (1/265،266 . سندى ) ، ومسلم (8/84) ، والطبرانى (( الكبير ) ) (11/21/10911) ، وأبو نعيم (( المسند المستخرج ) ) (3/268/2698) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/29) من طرق عن وهيب ، كلاهما قال: ثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس مرفوعًا به .
أَنْشَأَ ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ )) .
( بيان ) قوله (( هنَّ لهم ولكلِّ آتٍ أتى عليهن من غيرهنَّ ) )فيه دلالة بيِّنة على أنَّ هذه المواقيت لأهلها ولمن مرَّ عليها من غير أهلها ممن أراد حجًا أو عمرة ، من شاء أهَّل من ورائها ، ومن شاء أهَّل منها ، ولا يجاوزها إلا محرمًا . وليس بين أهل العلم خلاف أنَّه لا يجوز مجاوزتها إلا بإحرام لمن أراد حجًا أو عمرة ، فمن جاوزها مريدًا للحج أو العمرة بغير إحرام فقد أساء .
قال الإمام الشافعى (( الأم ) ) (2/140) : (( وحديث ابن عباس في المواقيت عن النبي صلَّى الله عليه وسلم أوضحها معنى وأشدها غنىً عما دونه ، وذلك أنه أتى على المواقيت ، ثم قال عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلم (( هن لأهلهن ولكل آت أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد حجًَّا أو عمرةً ) ).