فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 134

قلت: والحديث مستفيض مشهور يروى عن ابن عمر من طرق كثيرة ، وفيه زيادات مستحسنة ، كرواية جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عمر: (( وقَّتَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل اليمن يلملم ، ولأهل الشام الجحفة ، ولاهل الطائف قرن . قال ابن عمر: وحدثني أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقَّتَ لأهل العراق ذات عرق ) ). أخرجها الطحاوى (( شرح المعانى ) ) (2/119) ، والطبرانى (( الأوسط ) ) (5/165/4958) ، وأبو نعيم (( الحلية ) ) (4/93) من طرقٍ عن جعفر بن برقان به .

وقال أبو نعيم: (( هذا حديث صحيح ثابت من حديث ميمون لم نكتبه إلا من حديث جعفر عنه ) ).

(54) صحيح . أخرجه الشافعى (( المسند ) ) (ص114) و (( الأم ) ) (2/117) ، والحميدى (623) ، وأحمد (2/151،9) ، ومسلم (8/85) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/329/3635) و (( المجتبى ) ) (5/125) ، وابن الجارود (412) ، وأبو يعلى (9/364/5475) ، وابن خزيمة (2589) ، وأبو نعيم (( المسند المستخرج ) ) (3/269/2701،2700) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/26) جميعا عن الزهرى عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر به .

( بيان ) المُهَلُّ ـ بضم الميم ـ: موضعُ الإِهْلال ، وهو الميقات الذي يحرم الحاجُّ والمعتمرُ منه .

قال العلامة ابن منظور (( لسان العرب ) ) (11/702) : (( والإِهْلالُ بالحج: رفعُ الصوت بالتَّلْبية . وكلُّ متكلمٍ رفعَ صوتَه أَو خفضَه فقدْ أَهَلَّ واستهلَّ . وفي الحديثِ: (( الصبيُّ إِذا وُلِد لم يُورَث ولم يَرِثْ حتى يَسْتَهِلَّ صارخًا ) ).

وفي حديثِ الجَنِينِ: (( كيْفَ نَدِي مَنْ لا أَكَلَ ولا شَرِبَ ولا اسْتَهَلَّ ؟! ) ). وقالَ الراجزُ:

يُهِلُّ بالفَرْقَدِ رُكْبانُها كما يُهِلُّ الرَّاكِبُ المُعْتَمِرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت