فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 182

65. ( الفلك ) هي السفينة ؛ وتطلق على المفرد ، كما في هذه الآية ،على الجمع ،كمافي قوله تعالى: ( حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم ) .

66. ( بما ينفع الناس ) : الباء هنا للمصاحبة أي مصحوبة بما ينفع الناس من الأرزاق ، والبضائع ، والأنفس ، وغيرها .

67.من حكمة الله عز وجل أنه قدر في الأرض أقواتها يعني جعل قدر هنا ،وقدرا هنا ...

68. ( وتصريف الرياح ) أي تنويعها من حيث الاتجاه ، والشدة والمنافع

69. ( وانزلنا الرياح لواقع ) قال المفسرون: تلقح في السحاب

70.بعض المشركين يصرح فيقول: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى .

71.المحبة من العبادة ؛ بل هي أساس العبادة ؛ لأن أساس العبادة مبني على الحب ، والتعظيم ؛ فبالحب يفعل المأمور ؛ وبالتعظيم يجتنب المحظور . هذا إذا اجتمعا ؛ وإن انفرد أحدهما استلزم الآخر .

72.يقال للكافر تبكيتا ، وتوبيخا ، وتنديما ، وتلويما ، ( ذق ) ؛ ويُذكّر بحاله في الدنيا فيقال له: ( إنك أنت العزيز الكريم ) .

73. ( وتقطت بهم الأسباب ) جمع سبب ؛ وهو ما يتوصل به إلى غيره ؛والمراد هنا كل سبب يؤملون به الانتفاع من هؤلاء المتبوعين .

74.تأتي ( لو ) في اللغة العربية على ثلاثة أوجه: مصدرية ( وودوا لو تكفرون ) ، وشرطية ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ) ، وللتمني ( لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم ) .

75. ( كذلك ) : الكاف: اسم بمعنى ( مثل ) ؛ وهي مفعول مطلق عامله الفعل بعده .

76. ( يريهم ) من: أرى يُري ؛ فزيادة الهمزة جعلتها تنصب ثلاثة مفاعيل ؛ الأول: الضمير ، والثاني: (أعمالهم ) ؛ والثالث: ( حسرات .

77.ذكر كثير من المؤلفين في أصول التفسير أن الغالب في السور المدنية أن يكون الخطاب فيها بـ ( يا أيها الذين آمنوا ) ؛ لكنها ليست قاعدة ؛ ولكنها ضابط يخرج منه بعض المسائل ؛ لأن من السور المدنية فيها ( يا أيها الذين آمنوا ) ، كسورة النساء ، وسورة الحجرات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت