فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 182

78.إنما يأمركم بالسوء ) وهو كل ما يسوء من المعاصي الصغيرة ؛ أي السيئات ؛ و ( الفحشاء ) أي المعاصي الكبيرة

79. ( أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ) : المراد بالعقل هنا عقل الرشد ؛لا عقل الإدراك .

80. ( بما لا يسمع إلا دعاء ونداء ) أى البهائم لا تفهم إلا الصوت دعاء ، ونداء ، و ( الدعاء ) إذا كان يدعو شيئا بعينه باسمه ؛ و ( النداء ) يكون للعموم ؛ هناك بهائم يسميها الإنسان باسمها بحيث إذا ناداها أقبلت ؛ والنداء العام لجميع البهائم ؛ فتقبل الإبل جميعا ، هؤلاء الكفار مثلهم - في كونهم يتبعون آباءهم بدون أن يفهموا هذه الحال التي عليها آباؤهم - كمثل هذا الناعق بالماشية .

81.من الأدلة على بطلان القومية تبرأ إبراهيم من أبيه ، وقوله تعالى لنوح ( إنه ليس من أهلك )

82.الشكر شرعا: القيام بطاعة المنعم .

83.من فوائد قوله: ( مما رزقناكم ) أن ما يحصل عليه المرء من مأكول فإنه من رزق الله ؛ وليس للإنسان فيه إلا السبب فقط .

84. ( غير باغ ) أي طالب لأكل الميتة من غير ضرورة ( ولا عاد ) أي متجاوز لقدر الضرورة ؛ هذا هو الراجح في تفسيرهما ، وقال بعض أهل العلم إن ( الباغي ) هو الخارج عن الإمام ؛ و ( العادي ) هو العاصي بسفره .

85.إن حل الميتة للمضطر يحتمل حالين:

الأولى: أن نقول: إن الله على كل شئ قدير ؛ فالذي جعلها خبيثة بالموت بعد أن كانت طيبة حال الحياة قدر على أن يجعلها عند الضرورة طيبة ، مثل ما كانت الحمير طيبة تؤكل حال حلها ، ثم أصبحت بعد تحريمها خبيثة ا .

الحال الثانية: انها ما زالت على كونها خبيثة ؛ لكنه عند الضرورة إليها يباح هذا الخبيث للضرورة ؛ وتكون الضرورة واقية من مضرتها ؛ وهذا الحال أقرب ؛لأنه لو كان عند الضرورة يزول خبثها لكانت طيبة تحل للمضطر ، وغيره ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت