فهرس الكتاب
4.4. ( ويوم تشقق السماء بالغمام ) السماء تشقق - لا تنشق - كأنها تنبعث من كل جانب
5.5. ( سل بني إسرائيل ) بنو إسرائيل هو بني يعقوب عليه السلام ؛ والمراد من ينتمي إليه ؛ لا أبناء صلبه خاصة .
6.6. ( والله يرزق من يشاء بغير حساب ) أي بغير محاسبة ؛ فهم يأخذون الأجر يوم القيامة مجانا ؛ لأن العوض قد سبق ؛ ويحتمل إن المعنى: بغير تقدير
7.7. ( كان الناس أمة واحدة ) أي قبل أن تبعث الرسل كانوا طائفة واحدة على دين واحد ؛ وهذا الدين الواحد هو دين الإسلام ؛ لأن آدم نبي موحى إليه بشريعة يتعبد بها ، واتبعه أبناؤه على ذلك .
8.8. ما تسمى به دعاة النصرانية بكونهم مبشرين فهم بذلك كاذبون ؛ إلا أن يراد أنهم مبشرون بالعذاب الأليم ، كما قال الله تعالى ( فبشرهم بعذاب أليم ) وأحق وصف يوصف به هؤلاء الدعاة أن يوصفوا بالمضللين ، أو المنصرين ؛ وما نظير ذلك إلا نظير من اغتر بتسمية النصارى بالمسيحيين ؛ لأن لازم ذلك أنك أقررت أنهم يتبعون المسيح عليه السلام .
9.9. كلما قوي إيمان العبد كان أقرب إلى إصابة الحق لقوله تعالى ( فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه )
10.10. إن إذن الله نوعان: كوني ، وشرعي ؛ وسبق بيانهما في قوله تعالى: ( فإنه نزله على قلبك بإذن الله )
11.11. ( أم حسبتم ) ( أم ) من حروف العطف ؛ وهي هنا منقطعة بمعنى ( بل ) يقدر بعده همزة الاستفهام ؛ أي بل أحسبتم .
12.12. ( ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ) أي صفة ما وقع لهم ؛ و ( المثل ) يكون بمعنى الصفة .
13.13. ( زلزلوا ) هنا ليست زلزلة الأرض ؛ لكنها زلزلة القلوب بالمخاوف ، والقلق ، والفتن العظيمة ، والشبهات ، والشهوات .
14.14. ( متى نصر الله ) الاستفهام فيها للاستعجال أي - استعجال النصر - ؛ وليس للشك
15.15. ( يسئلونك ماذا ينفقون ) ( ما ) اسم استفهام مبتدأ ؛ و ( ذا ) اسم موصول خبره .
16.16. ابن الأخ أقرب من العم .