فهرس الكتاب
168. ( أولئك لهم نصيب مما كسبوا ) : قال بعض العلماء إن الإشارة تعود إلى مورد التقسيم كله ، ويكون كل له نصيب مما كسب ؛ كقوله تعالى: ( ولكل درجات مما عملوا ) ؛ وقال آخرون: بل الإشارة تعود إلى التقسيم الثاني ؛ لقوله تعالى ( من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ) ، وأرى أن الثاني أظهر .
169. ( والله سريع الحساب ) السرعة هنا قد تكون سرعة الزمن ؛ بمعنى أن حساب الله قريب ؛ وقد يكون المراد سرعة محاسبة الله للخلق ؛ والثاني أبلغ .
170. (واذكروا الله في أيام معدودات ) الذكر هنا يشمل كل ما يتقرب به إلى الله عز وجل من قول أو فعل ؛ فيشمل التكبير ، والنحر ، ورمي الجمار ؛ بل والصلاة المفروضة ، والتطوع .
171. ( لمن اتقى ) : الظاهر أنها قيد للأمرين جميعا للتعجل والتأخر ، بحيث يحمل الإنسان تقوى الله عز وجل على التعجل أو التأخر
172. ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ) ؛ ( من ) هنا للتبعيض ؛ وهي بمعنى بعض الناس ؛ ولهذا أعربها بعض النحويين على أنها مبتدأ .
173.ما من إنسان في الغالب أعطي الجدل إلا حرم بركة العلم ؛ لأن غالب من أوتي الجدل يريد بذلك نصرة قوله فقط .
174. ( أخذته العزة بالإثم ) أي حملته على الإثم .
12.5. فوائد من تفسير سورة البقرة ( ج3) .
فوائد الجزء الثالث:
1.1. ( ادخلوا في السلم كافة ) ( كافة ) اسم فاعل يطلق على من يكف غيره ؛ فتكون التاء فيه للمبالغة ؛ مثل راوية ومنه قوله تعالى ( وما أرسلناك إلا كافة للناس ) أي كافا لهم عما يضرهم لتخرجهم من الظلمات إلى النور . وتأتي ( كافة ) بمعنى جميع ، مثل ( عامة ) ، كقوله صلى الله عليه وسلم ( كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة ) .
2.2. كل معصية فهي من خطوات الشيطان ومنها الأخذ بالشمال والإعطاء بالشمال .
3.3. ( نظر ) إذا عديت بـ ( إلى ) فهي للنظر بالعين ؛ وإن لم تعد فهي بمعنى الانتظار .