فهرس الكتاب
58.58. ....أما من وضع قوانين تشريعية مع علمه بحكم الله ، وبمخالفتة هذه القوانين لحكم الله ، فهذا قد بدل الشريعة بهذه القوانين فهو كافر ؛ لأنه لم يرغب بهذا القانون عن شريعة الله إلا وهو يعتقد أنه خير للعباد والبلاد من شريعة الله ، ولكن قد يكون الواضع له معذورا مثل أن يغرر به كأن يقال إن هذا لا يخالف الإسلام ، أو هذا من المصالح المرسلة ، أوهذا مما رده الإسلام إلى الناس
59.59. الصواب أنه ليس هناك دليل يسمى بالمصالح المرسلة .
60.60. الناس لا يحسون بالتغيير لأن الامور تأتي رويدا رويدا .
61.61. ... وكل حكم يخالف حكم الله فهو جهل وجهالة .
فإن كان مع العلم بالشرع فهو جهالة ، وإن كان مع خفاء الشرع فهو جهل . والجهالة هي العمل بالخطأ سفها لا جهلا ؛ قال تعالى:"إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب"، وأما من يعمل السوء بجهل فلا ذنب عليه لكن عليه أن يتعلم .
62.62. حديث"حتى يكون هواه تبعا لما جئت به"معناه صحيح .
63.63. أبو اليهود"يهوذا"وبعد التعريب صارت بالدال .
64.64."الرشوة"مثلثة الراء ( أي تضم وتفتح وتكسر )
65.65."الاسم"من السمو ، والسمة.
66.66. ليس في القرآن شئ متشابه على جميع الناس من حيث المعنى .
67.67."ولا غول"جمع غولة .
68.68. التطير من الشرك الأصغر .
69.69. التوكل: صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة بالله ، فلا يكفي صدق الاعتماد بل لا بد من الثقة بالله .
70.70."لا طير إلا طيرك": الطيور كلها ملكك فهي لا تفعل شيئا وإنما هي مسخرة ، ويحتمل أن المراد بالطير هنا ما يتشاءم منه .
71.71. من وقع في قلبه التطير ولم ترده الطيرة فإن ذلك لا يضر .
72.72. في حديث: إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك .