فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 182

102.102. يقتل الساحر ولا يستتاب لأنه حد .

103.103. الزحف: كل منهما يخاف الآخر .

104.104. من تخصيص السنة بالكتاب:"الآن خفف الله عنكم"خصص حديث اجتنبوا السبع الموبقات ، وقوله عز وجل"يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات"خصص أحد شروط صلح الحديبية .

105.105. قذف المحصنات: هن الحرائر على الصحيح ، وقيل العفيفات عن الزنى .

106.106."ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا"قيل إن مبنى الرد على الفسق فإذا زال وهو المانع من قبول الشهادة زال ما يترتب عليه . وينبغي في مثل هذا أي يقال إنه يرجع إلى نظر الحاكم

107.107. سـ هل يستتاب المرتد ؟ جـ يرجع إلى اجتهاد الإمام .

108.108. كل من له نصيب في الآخرة فمآله إلى الجنة .

109.109."للذين يعملون السوء بجهالة"المراد بالجهالة ضد الرشد وهو السفه ، لا ضد العلم .

110.110. النوع أخص من الجنس ، وقد يكون الجنس نوعا باعتبار ما فوقه .

111.111. علم النجوم: الأول: تأثير ، الثاني: تسيير .

112.112. أقسام النظرة إلى النجوم ذكرها الشيخ في الكتاب .

113.113. أصل التطير التشاؤم لكن إضيفت إلى الطير لأن غالب التشاؤم عند العرب بالطير .

114.114. ألا هل انبئكم ما العضْه .

115.115. من البيان سحر: هل هو على سبيل الذم أم المدح أو لبيان الواقع ثم ينظر إلى أثره ؟ الجواب: الأخير فالبيان من حيث هو بيان ، لا يمدح عليه ولا يذم ، ولكن ينظر إلى أثره ، والمقصود منه ....

116.116. التعبد لله بما لا تعرف حكمته أبلغ من التعبد بما تعرف حكمته.

117.117. قالوا: لا عبرة بتصحيح الحاكم ، ولا بتوثيق ابن حبان ، ولا بوضع ابن الجوزي ، ولا بإجماع ابن المنذر .

118.118. تقسيم شيخ الإسلام استخدام الإنس للجن .

119.119. أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ .

120.120. نظم ابن سعدي في بناء الجامع الكبير في عنيزة .

جد بالرضا واعط المنى من ساعد في ذا البنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت