فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 182

· ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين"نزلت في عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ، مكر به اليهود ليقتلوه ، ولكن كان الله تعالى أعظم منهم مكرا ، رفعه الله ، وألقى شبهه على أحدهم ، على الذي تولى كبره وأراد أن يقتله ، فلما دخل عليه هذا الذي يريد القتل ، وإذا عيسى قد رفع فدخل الناس ، فقالوا: أنت عيسى ‍قال: لست عيسى فقالوا: أنت هو ...لأن الله تعالى ألقى عليه شبهه ، فقتل هذا الرجل الذي كان يريد أن يقتل عيسى بن مريم ، فكان مكره عائدا عليه"ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين"."

·"كذلك كدنا ليوسف"يعني عملنا عملا حصل به مقصوده دون أن يشعر به أحد .

· الفرق بين العفو والصفح: أن الإنسان قد يعفو ولا يصفح ، بل يذكر هذا العدوان وهذه الإساءة ، لكنه لا يأخذ بالذنب ؛ فالصفح أبلغ من مجرد العفو .

· مسطح بن أُثاثة .

·"تبارك"قال العلماء: معناها: تعالى وتعاظم إن وصف بها الله ؛ كقوله:"فتبارك الله أحسن الخالقين"وإن وصف بها الاسم كان معناها: أن البركة تكون باسم الله ؛ أي أن اسم الله إذا صاحب شيئا ؛ صارت فيه البركة .

· اصطبر أبلغ من ( اصبر ) ؛ لأنها تدل على معاناة ؛ فالمعنى: اصبر وان شق عليك ذلك ، واثبت ثبات القرين لقرينه في القتال .

· قال العلماء: إن أريد مجرد الفعل ؛ تعدت بنفسها:"وتسبحوه"أي تقولوا سبحان الله . وإذا أريد بيان القصد والإخلاص ؛ تعدت باللام ،"يسبح لله"أي سبحوا إخلاصا لله واستحقاقا .

·"العرش"ذلك السقف المحيط بالمخلوقات .

· معنى الاستواء عند السلف العلو والاستقرار .

· وقد ورد عن السلف في تفسير أربعة معاني: الأول: علا . الثاني: ارتفع . الثالث: صعد . الرابع: استقر .

· لكن ( علا ) ، و ( ارتفع ) و ( صعد ) معناها واحد ، وأما ( استقر ) ؛ فهو يختلف عنها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت