فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 182

· في الحديث"حجابه النور ، لو كشفه ؛ لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه""سبحات وجهه"يعنى: بهاءه وعظمته وجلاله ونوره ،"ما انتهى إليه بصره من خلقه"وبصره ينتهي إلى كل شئ .

·"ذو الجلال والإكرام""الإكرام"مصدر من أكرم ، صالح للمكرم بكسر الراء والمكرم بفتح الراء ، فالله سبحانه مكرَم ، وإكرامه تعالى القيام بطاعته ، ومكرِم لمن يستحق الإكرام .

· قال أهل العلم: خلق الله آدم بيده ، وكتب التوارة بيده ، وغرس جنة عدن بيده .

·"غلت أيديهم"أي منعت عن الانفاق ، ولهذا كان اليهود أشد الناس جمعا للمال ومنعا للعطاء .

· علامة الباء التي للسببية أن يصح أن يليها كلمة"سبب"

·"مما عملت أيدينا"كأنه قال: مما عملنا ؛ لأن المراد باليد ذات الله التي لها يد ، والمراد بـ"يديّ"اليدان دون الذات .

· وقوله تعالى:"والسماء بنيناها بأيد"الأيدي هنا بمعنى القوة ؛ فهي مصدر آد يئيد ؛ بمعنى: قوى ، وليس المراد بالأيد صفة الله ، ولهذا ما أضافها الله إلى نفسه ، ما قال: بأيدينا ‍‍‍‍، بل قال: بأيد أي بقوة .

· ونظير ذلك قوله تعالى:"يوم يكشف عن ساق"فإن لعلماء السلف في قوله"عن ساق"قولين ....الشدة ، ساق الله عز وجل .

·"لا يدان لأحد بقتالهم"المعنى: لا قوة بقتالهم ، و هم يأجوج و مأجوج .

· الرؤية المضافة إلى الله لها معنيان: المعنى الأول: العلم ؛ ومنه قوله قوله تعالى عن يوم القيامة:"إنهم يرونه بعيدا نراه قريبا"

الثاني: رؤية المبصرات ؛ يعني أدراكها بالبصر .

·"الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين"أي أن الله تعالى يراه حين يقوم للصلاة وحده وحين يتقلب في الصلاة مع الساجدين في صلاة الجماعة .

·"وهو شديد المحال"أي الأخذ بالعقوبة ، وقيل: إن المحال بمعنى المكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت