فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 182

·"الودود"مأخوذ من الود ، وهو خالص المحبة ، وهي بمعنى: واد ، وبمعنى: مودود ؛ لأنه عز وجل محب ومحبوب .

· الخلة لا نعلم أنها ثبتت لأحد من البشر ؛ إلا لاثنين ، هما إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا"

·"ويحب المتطهرين"إذا غسلت ثوبك من النجاسة تحس بأن الله أحبك ؛ لأن الله يحب المتطهرين ، إذا توضأت تحس بأن الله أحبك ؛ لأنك تطهرت ، إذا اغتسلت تحس أن الله أحبك ؛ لأن الله يحب المتطهرين .

· ولهذا تجد المؤمن أحسن حالا من الكافر ، حتى في أمور الدنيا ؛ لأن الله يقول:"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة".

· وإني وأن أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي

· يتعلق بالقاتل عمدا ثلاثة حقوق: حق الله ، وترفعه التوبة ، حق أولياء المقتول ؛ فيسقط إذا سلم الإنسان نفسه لهم ، وأما حق المقتول فلا سبيل إلى التخلص منه في الدنيا على أن الذي يظهر لي أنه إذا تاب توبة نصوحا فإن الله بفضله يتحمل عن القاتل لأن التوبة الخالصة لا تبقي شيئا .

·"ينظرون"إذا تعدت بـ ( إلى ) يكون معناها النظر . أما إذا تعدت بنفسها ؛ فهي بمعنى: ينتظرون .

·"يأتيهم الله في ظلل""في"هنا بمعنى ( مع ) ؛ فهي للمصاحبة ، وليست للظرفية قطعا ؛ فالله سبحانه واسع عليم ، ولا يحيط به شئ من مخلوقاته .

· في"ظلل"أي مع الظلل ؛ فإن الله عند نزوله جل وعلا للفصل بين عباده"تشقق السماء بالغمام"غمام أبيض ؛ ظلل عظيمة ؛ لمجئ الله تبارك وتعالى .

· ( كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ) حتى تكون الأرض كالأديم .

· قال بعض السلف: ينبغي إذا قرأت"كل من عليها فان"أن تصلها بقوله: ويبقى وجه ربك"حتى يتبين نقص المخلوق وكمال الخالق ، وذلك للتقابل ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت