فهرس الكتاب
* · أنكر بعض العلماء هذين الاسمين ( منكر ونكير ) وذهب آخرون إلى أن الحديث حجة وأن هذه التسمية ليس لأنهما منكران من حيث ذواتهما ، ولكنهما منكران من حيث إن الميت لا يعرفهما
* · الأطيط: صرير الرحل
* · قوله تعالى:"في الحياة الدنيا و في الآخرة"يحتمل أنها متعلقة بـ"يثبت"يعني: أن الله يثبت المؤمنين في الدنيا وفي الآخرة . ويحتمل أنها متعلقة بالثابت ؛ فتكون وصفا للقول ؛ يعني: أن هذا القول ثابت في الدنيا وفي الآخرة .
* · قوله"يضرب فيصيح"أي صياحا مسموعا ؛ يسمعه كل شئ يكون حوله مما يسمع صوته ، وليس كل شئ في أقطار الدنيا يسمعه ، وأحيانا يتأثر به ما يسمعه ؛ كما مر النبي صلى الله عليه وسلم بأقبر للمشركين على بغلته ؛ فحادت به ، حتى كادت تلقيه ؛ لأنها سمعت أصواتهم يعذبون .
* · عن صيحة القبر ؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين . أخرجه البخاري بهذا اللفظ ، المراد بالثقلين: الأنس والجن .
* · أمر مشاهد: يسمع المحتضر يرحب بالقادمين عليه من الملائكة ، ويقول: مرحبا ! وأحيانا يقول: مرحبا ؛ اجلس هنا ! كما ذكره ابن القيم في كتاب الروح وأحيانا يحس بأن هذا الرجل أصيب بشئ مخيف ، فيتغير وجهه عند الموت إذا نزلت عليه ملائكة العذاب والعياذ بالله .
* · إذا قال قائل: نحن نرى الميت الكافر إذا حفرنا قبره بعد يوم أو يومين ؛ نرى أن أضلاعه لم تختلف وتتداخل من الضيق ؟!
فالجواب كما سبق: أن هذا من عالم الغيب ، ومن الجائز أن تكون مختلفة ؛ فإذا كشف عنها ؛ أعادها الله ، ورد كل شئ إلى مكانه ؛ امتحانا للعباد ؛ لأنها لو بقيت مختلفة ونحن قد دفناه وأضلاعه مستقيمة ؛ صار الإيمان بذلك إيمان شهادة .
* · يأمر إسرافيل فينفخ في الصور ، فيصعق من في السموات ومن في الأرض ؛ إلا من شاء الله ، ثم ينفخ فيه مرة أخرى فتتطاير الأرواح من الصور إلى أجسادنا ، وتحل فيها .