فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 182

* · ينظر الإنسان إلى ملكه مسيرة ألف عام إلى أقصاه ؛ كما ينظر إلى أدناه ؛ كما روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم .

* · عند التأمل نجد أن أكثر النصوص تدل على أن الذي يوزن هو العمل ، ويخص بعض الناس فتوزن صحائف أعماله ، أو يوزن هو نفسه .

* · المراد بخفة الموازين: رجحان السيئات على الحسنات ، أو فقدان الحسنات بالكلية ، إن قلنا بأن الكفار توزن أعمالهم ؛ كما هو ظاهر هذه الآية الكريمة وأمثالها ، وهو أحد القولين لأهل العلم . والقول الثاني: أن الكفار لا توزن أعمالهم ؛ لقوله تعالى: ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) .

* · تفصيل ما يترتب على الهم بالحسنة والسيئة .

* · في قول المؤلف رحمه الله:"محاسبة من توزن حسناته وسيئاته ألخ"، إشارة إلى أن المراد بالمحاسبة المنفية عنهم هي محاسبة الموازنة بين الحسنات والسيئات ، وأما محاسبة التقرير والتقريع فثابتة كما يدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

* · العرَصات: جمع عرصة ، وهي المكان المتسع بين البنيان ، والمراد به هنا مواقف القيامة .

* · قوله صلى الله عليه وسلم:"ومنبري على حوضي"يحتمل أنه في هذا المكان ، لكن لا نشاهده ؛ لأنه غيبي ، ويحتمل أن المنبر يوضع يوم القيامة على الحوض .

* · أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الصراط دحْض مزلة ( بكسر الزاي )

* · كركاب الأبل

* · ومنهم من يزحف زحفا ؛ أي: يمشي على مقعدته ...

* · اختلف العلماء في هذه القنطرة ؛ هل هي طرف الجسر الذي على متن جهنم أو هي جسر مستقل ؟ والصواب في هذا أن نقول: الله أعلم ، وليس يعنينا شأنها لكن الذي يعنينا أن الناس يوقفون عليها .

* · قال صلى الله عليه وسلم:"نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ، ونحن أول من يدخل الجنة"وقال صلى الله عليه وسلم: نحن الآخرون السابقون يوم القيامة""

* · وهذا يشمل كل مواقف القيامة ، وانظر:"حادي الأرواح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت