فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 182

* · سموا روافض لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عندما سألوه عن أبي بكر وعمر ، فأثنى عليهما وقال: هما وزيرا جدي .

* · الواجب علينا تجاه هذه الأمر - ما جرى بين الصحابة - أن نسكت عما جرى بين الصحابة ، وأن لا نطالع الأخبار أو التاريخ في هذه الأمور ؛ إلا المراجعة للضرورة .

* · كان آخر الصحابة موتا أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي سنة مائة من الهجرة ، وقيل مائة وعشر .

* · من الكرامات: الرجل الذي أحيا الله تعالى له فرسه ، وهو صلة بن أشيم ، بعد أن ماتت ، حتى وصل إلى أهله ، فلما وصل إلى أهله قال لابنه: ألق السرج عن الفرس ؛ فإنها عرية ! فلما ألقى السرج سقطت ميتة ( صفوة الصفوة ، والزهد ، إلا أنهما ذكرا ذهاب بغلته وليس موتها ) .

* · من الكرامات ما ذكره المؤرخون عن أبي مسلم الخولاني ، وقصة العلاء بن الحضرمي .

* · الكرامات تكون تأييدا أو تثبيتا أو إعانة للشخص أو نصرا للحق ، ولهذا كانت الكرامات في التابعين أكثر منها في الصحابة ؛ لأن الصحابة عندهم من التثبيت والتأييد والنصر ما يستغنون به عن الكرامات

* · الكرامة تنقسم إلى قسمين: قسم يتعلق بالعلوم والمكاشفات ، وقسم آخر يتعلق بالقدرة والتأثيرات

* · من العلوم ما ذكر عن أبي بكر أن الله أطلعه على ما بطن زوجته أعلمه أنه أنثى ، ومن المكاشفات قصة عمر مع سارية بن زنيم .

* · رمية الغرض يعني: بعيد ما بينهما

* · ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل العادة ؛ هل يشرع لنا التأسي به ؟

الجواب: نعم ؛ ينبغي لنا أن نتأسى به ، لكن بجنسه لا بنوعه .

وهذه المسأله قل من يتفطن لها من الناس ؛ يظنون أن التأسي به فيما هو على سبيل العادة بالنوع ، ثم ينفون التأسي به في ذلك . ونحن نقول: نتأسى به ، لكن باعتبار الجنس ؛ بمعنى أن نفعل ما تقتضيه العادة التي كان عليها الناس ؛ إلا أن يمنع من ذلك مانع شرعي .

* ·"النواجذ"أقصى الأضراس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت