فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 182

* · أمر عمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة

* · قال بعض العلماء: لا إجماع موجود ؛ إلا على ما فيه نص ، وحينئذ ؛ يستغنى بالنص عن الاجماع

* · جمهور الأمة أن الإجماع دليل مستقل ....

* · من أعظم أئمة المسلمين العلماء ، والنصيحة لعلماء المسلمين هي نشر محاسنهم ، والكف عن مساوئهم ، والحرص على إصابتهم الصواب ؛ بحيث يرشدهم إذا أخطؤوا ، ويبين لهم الخطأ على وجه لا يخدش كرامتهم ، ولا يحط من قدرهم ؛ لأن تخطئة العلماء على وجه يحط من قدرهم ضرر على عموم الإسلام ؛ لأن العامة إذا رأوا العلماء يضلل بعضهم بعضا سقطوا من أعينهم ، وقالوا: كل هؤلاء راد ومردود عليه ؛ فلا ندري من الصواب معه ! فلا يأخذون بقول أي واحد منهم ، لكن إذا احترم العلماء بعضهم بعضا ، وصار كل واحد يرشد أخاه سرا إذا أخطأ ، ويعلن للناس القول الصحيح ؛ فإن هذا من أعظم النصيحة لعلماء المسلمين .

* · ( ويأمرون بالرضى بمر القضاء )

اعلم أن مر القضاء لنا فيه نظران:

النظر الأول: باعتباره فعلا واقعا من الله .

النظر الثاني: باعتباره مفعولا له .

فباعتبار كونه فعلا من الله يجب أن نرضى به ، وألا نعترض على ربنا به ؛ لأن هذا من تمام الرضى بالله ربا .

وأما باعتباره مفعولا له ؛ فهذا يسن الرضى به ، ويجب الصبر عليه .

السخط حرام ، والصبر - وهو أن يحبس نفسه قلبا ولسانا وجوارح عن التسخط - واجب ، والرضى مستحب ، والفرق بينه وبين الصبر: أن الصابر يتجرع المر ، لكن لا يستطيع أن يتسخط ؛ إلا أن هذا الشئ في نفسه صعب ومر ، لكن الراضي لا يذوق هذا مرا، بل هو مطمئن ، وكأن هذا الشئ الذي أصابه لا شئ ....

المقام الرابع: الشكر وهو أن يقول بلسانه وحاله: الحمد لله ، ويرى أن هذه المصيبة نعمة . والدافع للشكر ما يلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت