فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 182

* · روى الإمام أحمد في مسنده أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في سفر من أسفاره فمر بامرأة معها صبي يصرع فأتت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخاطب الجني وتكلم معه وخرج الجني فأعطت المرأة النبي عليه الصلاة والسلام هدية على ذلك ، قال المحشي وصحح الألباني إسناد أحمد .

* · حديث أبي عبد الله خباب ابن الأرت رضي الله عنه ( شكونا ألى رسول الله وهو متوسد في ظل الكعبة .... )

من تعليق الشيخ: .... فليصبر ولينتظر الفرج ولا يمل ولا يضجر بل يبقى راسيا كالصخرة ، والعاقبة للمتقين والله تعالى مع الصابرين .

فإذا صبر وثابر وسلك الطرق توصل إلى المقصود ولكن بدون فوضى وبدون استنفار وبدون إثارة ، بطريق منظمة لأن أعداء المسلمين من المنافقين والكفار يمشون على خطى ثابتة منظمة ويحصلون مقصودهم ، أما السطحيون الذين تأخذهم العواطف حتى يثوروا ويستنفروا فإنه قد يفوتهم شيء كثير وربما حصل منهم زلة تفسد كل ما بنوا إن كانوا قد بنوا شيئا .

لكن المؤمن يصبر ويئتئد ويعمل بتؤده ويوطن نفسه ويخطط تخطيطا منظما يقضي به على أعداء الله من المنافقين والكفار ويفوت عليهم الفرص لأنهم يتربصون الدوائر بأهل الخير ، يريدون أن يثيروهم حتى إن حصل من بعضهم ما يحصل حينئذ استعلوا عليهم وقالوا هذا الذي نريد وحصل بذلك شر كبير فأنت أيها الإنسان لا تسكت عن الشر ولكن اعمل بنظام وبتخطيط وبحسن تصرف وانتظر الفرج من الله ولا تمل فالدرب طويل ....

* · يجب علينا نحن المسلمين أن نكره الكفار كرها عظيما وأن نعاديهم وأن نعلم أنهم أعداء لنا مهما تزينوا لنا وتقربوا لنا فهم أعداؤنا حقا وأعداء الله عز وجل وأعداء الملائكة وأعداء الأنبياء وأعداء الصالحين ، فهم أعداء ولو تلبسوا بالصداقة أو زعموا أنهم أصدقاء فإنهم والله هم الأعداء ، فيجب أن نعاديهم ولا فرق بين الكفار الذين لهم شأن وقيمة في العالم أو الكفار الذين ليس لهم شأن ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت