فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 182

32.32. ... المقام الثاني: الاستغفار ، ويقال: الإخلاص: وهو رفع إصبع واحدة وهي السبابة من اليد اليمنى . وهذه الصفة خاصة بمقام الذكر والدعاء حال الخطبة على المنبر وحال التشهد في الصلاة وحال الذكر والتمجيد والهيللة خارج الصلاة .

33.33. ( 119) قال الشيخ تقي الدين: صار كفه - صلى الله عليه وسلم- نحو السماء لشدة الرفع ، لا قصدا له وإنما كان يوجه بطونهما مع القصد وأنه لو كان قصده فغيره أولى وأشهر ، قال: ولم يقل أحد ممن يرى رفعهما في القنوت إنه يرفع ظهورهما بل بطونهما"انتهى ."

34.34. الإشارة بإصبع السبابة من اليد اليمنى يدعو بها في خطبة الجمعة ، وفي التشهد في الصلاة إشارة إلى توحيد القصد واتجاه القلب إلى الله تعالى في علوه .

35.35. رفع الداعي بصره إلى السماء وهو خارج الصلاة فيه خلاف على قولين: الكراهة ، ونسب لشريح وغيره . الجواز ، وبه قال الأكثرون وهو الذي عليه المحققون . ذلك أن رفع الداعي بصره إلى السماء حال الدعاء وهو خارج الصلاة ليس لأنها قبلة الدعاء ، بل لما يجده من نفسه من تعلق قلبه بربه وإلهه ومعبوده في علوه سبحانه وقد رفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره في أحوال . ....

36.36. ( 127) أما دعاء الواحد منا بعد الأذان وبعد الإقامة فهو مظنة الإجابة كما ورد في الحديث بذلك ، وكان الإمام أحمد رحمه الله تعالى يرفع كفيه ويدعو . ولم أدر مستنده في الرفع فليحرر .

37.37. يكون تأمين المأموم مع تأمين الإمام لا قبله ولا بعده ؛ للحديث ولأن التأمين من إمام ومأموم هو لقراءة الفاتحة لا لأجل تأمين الإمام ، وهذا قول جمهور العلماء .

وهذا هو الموضع الوحيد في الصلاة الذي يستحب أن يقترن فيه قول المأموم بقول الإمام . وبه تعلم تفريط بعض الأئمة من تأخره بالتأمين بعد بدء المأمومين به كما يلحظه السامع عبر مكبرات الصوت .

38.38. هل يشرع للداعي أن يؤمن على دعاء نفسه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت