فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 182

11. ( آبار علي ) أو ( أبيار علي ) هي تسمية مبنية على قصة مكذوبة ، هي أن عليا رضي الله عنه قاتل الجن فيها . وهذا من وضع الرافضة - لا مساهم الله بالخير ولا صبحهم - ؛ وما بني على الاختلاق فينبغي أن يكون محل هجر وفراق فلنهجر التسمية المكذوبة ولنستعمل ما خرج التلفظ به بين شفتي النبي صلى الله عليه وسلم ولنقل: ( ذو الحليفة )

12.من التعبيرات الخاطئة: الأجانب: بدلا من الكفار ، الجهاد: بدلا من الحرب ، التراث: بدلا من الإسلام ، المساعي الحميدة: بدلا من الصلح بين طائفتين من المسلمين .

13. ( الأجر على قدر المشقة ) هذه من أقاويل الصوفية ، وهي غير مستقيمة على إطلاقها ، وصوابها: ( الأجر على قدر المنفعة ) أي منفعة العمل وفائدته كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره .

14.تسمية الله باسم الفرد لا أصل لها ، والله أعلم ، ولهذا غلط العلماء الصنعاني رحمه الله تعالى لما قال: وقد هتفوا عند الشدائد باسمها كما يهتف المضطر بالصمد الفرد .

15. ( الله بالخير ) : سئل الشيخ عبد الله أبابطين عن استعمال الناس هذا في التحية فقال: ( هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله ورضيها ، وهو السلام ، فلو قال: صبحك الله بالخير ، أو قال: الله يصبحك بالخير ، بعد السلام ، فلا ينكر )

16. ( الله يسأل عن حالك ) : قال الشيخ أبا بطين رحمه الله تعالى: ( هذا كلام قبيح ينصح من تلفظ به )

17. ( بالرفاء والبنين ) الرفاء: الالتحام والاتفاق ، أي: تزوجت زواجا يحصل به الاتفاق والالتحام بينكما . والبنين: يهنئون بالبنين سلفا وتعجيلا . ولا ينبغي التهنئة بالابن دون البنت ، وهذه سنة الجاهلية ، وهذا سر النهي . والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت