…ونحن نعرف أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية ومصر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أختها (سيرين) سنة سبع من الهجرة وجاء بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعة وفي الطريق عرض عليهما حاطب الإسلام ورغبهما فيه فأسلمتا.
…أنزلها النبي بالعالية وكان يأتي إليها وتزوجها بملك اليمين وضرب عليها الحجاب، أما أختها (سيرين) فقد أهداها رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت وهي أم عبد الرحمن بن حسان، كانت (مارية) أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم (إبراهيم) ولدته في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وعاش
كتاب العقائد/ باب التوحيد والنبوات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
… إبراهيم ثمانية عشر شهرًا بعدها انتقل إلى جوار ربه وقال رسول الله في وفاته:"تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك"
… يا إبراهيم لمحزونون"امتد بها الأجل حتى خلافة عمر رضي الله عنه فبعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفق عليها أبو بكر الصديق رضي الله عنه حتى مات، ثم عمر رضي الله عنه حتى توفيت في خلافته. وكانت وفاتها في المحرم سنة ست عشرة وصلى عليها عمر، ودفنت بالبقيع رضي الله عنها وأرضاها.."
…يا صاحب الفضيلة لما أرسلت له هذه الرسالة قال: هذه مارية القبطية ما زوج النبي وأن إبراهيم ولد زنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
…أرجو رد الجواب بسرعة باللغة الإنجليزية أو العربية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*…أجابت اللجنة بما يلي: