…من يدعي أن معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لمارية أو غيرها من النساء كانت معاشرة محرمة، وأن إبراهيم أو غيره من أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم كان ابن زنى، فإنه يعتبر مرتدًا لطعنه في مقام النبي صلى الله عليه وسلم ومعاشرة الرجل لأمته المملوكة ملكًا شرعيًا صحيحًا هو حلال بنص القرآن الكريم:"يقول تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) . وغيرها من الآيات، وعلى هذا الرجل أن يتوب إلى الله تعالى مما صدر منه توبة نصوحًا فإن لم يتب فإنه يعامل معاملة المرتدين عن دين الإسلام. والله أعلم."
كتابُ العقائد
3/34ع/89……إسلام /الطعن في الإسلام
[1724] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من/ عبدالعزيز، ونصّه الآتي:
…لقد قام أحد الكتاب في الآونة الأخيرة بنشر أربع مقالات في إحدى الصحف الكويتية، وقد أثارت هذه المقالات غيرة كل مسلم على دينه، حيث تعرض فيها للدين الإسلامي بالتجريح الصريح مما جعل الناس يصفونه بالكفر والزندقة.
… وحيث إنكم الجهة الرسمية للفتوى، والمصدر الذي ينبغي أن يوضح للمسلمين في هذا البلد حقيقة الأمور التي تتعلق بالشرع، فإنني أرجو أن تكون الإجابة واضحة وصريحة فيما يتعلق بهذا الموضوع حتى يكون كلام الناس بعد ذلك عن بينة مستندين في ذلك إلى رأي علمائهم، فيكون هذا الرأي حجة لهم أمام العباد في الحياة الدنيا وأمام رب العباد في الدار الآخرة.
…أما السؤال فهو: ماحكم الشرع على من كتب مثل هذه المقالات، هل هو كافر، مرتد أم غير ذلك؟
…- اطلعت اللجنة على المقالات المنشورة في الجريدة ولا سيما العبارات التالية:
…- العبارة المنشورة تحت عنوان"ظاهرة الديدات (1) "ونصّها: نجد داعية كالسيد
كتاب العقائد/ باب الكفر والردة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ