الصفحة 1468 من 2236

أحمد ديدات يسعى إلى محاورة البابا ويتوهم أنه بالإمكان إثبات أن الإسلام أفضل من المسيحية أو أصح"والعبارة التي نصّها"فلو كان الدين يقوم على قاعدة منطقية لما كان هناك اختلاف في الأديان عند البشر أو تعدد في مذاهبهم"."

…- والعبارة المنشورة تحت عنوان"ظاهرة الديدات (2) "ونصّها:"إن السرّ إذن لا يكمن في أن المسلمين يجمعهم الإسلام ولا في أن العرب تجمعهم لغة واحدة وتاريخ ومصير وأهداف مشتركة، وإنما السر يكمن في أنهم ينتمون إلى دينين سماويين على الأقل وأنهم يتوزعون على طوائف مختلفة ضمن كل دين على حدة... الخ".

…- والعبارة المنشورة تحت عنوان"هو ومن بعده الطوفان"ونصّها"ويجب أن نلحظ هنا بأن ديننا الإسلامي الحنيف شيء وأنماط التفكير المتطرفة شيء آخر تمامًا.... الخ".

*…أجابت اللجنة بما يلي:

…بأن هذه المقالات فيها طعن في المبدأ المسلّم به شرعًا وهو أن الإسلام نسخ ما قبله من الأديان وختمت به الشرائع، وأنه هو الدين الحقّ الوحيد لقوله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) وقوله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) وما في هذه المقالات من خلاف هذا المبدأ هو من قبيل الزندقة، وهو الكفر المغطى بعبارات يأمن بها الزنديق على نفسه، وهو أشد من الكفر الصريح ويجب الأخذ على يد هؤلاء ومن ينشر كلامهم زجرًا لهم عن الاجتراء على شرع الله، ولا عذر لهم بالتشبث بمبدأ حرية الرأي فإنها لا تبيح ما كان حرامًا من الطعن في دين الله. والله أعلم.

كتاب العقائد/ باب الكفر والردة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2/49ع/89 كفر وردة / سّب الذات الإلهية والدين الإسلامي

[1725] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدّم بواسطة مجموعة من/ الطلاب من إحدى المدارس الثانوية في الكويت ونصّه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت