الصفحة 1580 من 2236

والآن هي في بلدي وأنا في الكويت وفي كل سنة أسافر إليها ولكن أرجع غير مسرور منها من كل ناحية، والذي يربطني بها هم الأولاد، والحمد لله ابنتي متزوجة وفي بيت زوجها، وكذلك الولد متزوج ولديه ولدان وهو ساكن مع أمه في بيتي ويصعب علي الأمر أن أقوم بتشتيتهم وأفرق شملهم.. وفي العام الماضي عزمت على طلاقها وأخبرت أختي بذلك حيث إن أختي متزوجة من والد زوجتي المذكورة، ولكن أختي أوقفتني عن ذلك وقالت ما معناه: إنك إذا طلقت ابنته فهو لا يرحمني، وقد يلجأ إلى التنكيل بي وبأولادي، وأرجوك أن تنسى هذا الموضوع لأن المسألة أكبر مما تتصور، ولهذين السببين تراجعت عن الطلاق وأخبرت أولادي بأني لا أرغب في أمكم ولكنني أصبر من أجلكم، ولكن بالنسبة لي أنا محتار على أن أبقيها في عصمتي وأنا لا أحبها، وأخاف أن يحاسبني ربي على ذلك في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

ملاحظة: أنا متزوج من اثنتين، والمقصودة في السؤال هي زوجتي الأولى وهي حاليًا في بلدي، وزوجتي الثانية معي في الكويت.

ـ واستفسرت اللجنة بما يلي: فقرر ما كتب في طلب الاستفتاء وأفاد بأنه

كتاب الأحوال الشخصية / باب الزواج

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طلق زوجته الأولى مرتين وهما مثبتتان في المحكمة وكذلك المراجعة، وسؤاله: هو إن زوجته الأولى في اليمن، والثانية معه في الكويت ولا يسافر إلى زوجته الأولى إلا مرة في السنة ويمكث شهرًا أو شهرين، وهو لا ينفق عليها منذ ثلاث سنوات وذلك منذ زواج ابنه، فهل عليه إثم إذا فعل ذلك واستمر عليه؟

* أجابت اللجنة بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت