الصفحة 1611 من 2236

…أنا تزوجت زوجتي بتاريخ 26/1/87 وطلقتها بتاريخ 20/2/1988م، ثم راجعت زوجتي بتاريخ 23/2/1988م، بعد ثلاثة أيام عن طريق المحكمة، وبعد ستة أشهر حصل بيننا خلاف بسيط وقد طلبت مني الطلاق وعن طريق المزاح قلت لها أنت طالق يا فلانة بنت فلان، وفي نفس اللحظة قلت لها لقد أرجعتك إلى ذمتي وعقد زواجي وعصمتي علما بأن زوجتي لم تسمع مني هذا الكلام ولا تعرف عنه شيئا لأنه كان عن طريق المزاح واستمرت الحياة بيننا حتى رزقنا الله سبحانه وتعالى بولد وبعد الولادة بحوالي أربعين يوما حصل خلاف بيننا والخلاف منها لأني أنا مريض بالسكر وعصبي جدا وفي هذه الأثناء ذهبنا إلى المحكمة وطلقت بورقة من المحكمة وقد ندمت أنا وزوجتي على ما فعلنا من

كتاب الأحوال الشخصية / باب الطلاق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تصرف وقالت لي أنا أريد أن أرجع لك لكي أربي ابني الصغير معك ولا أريد أن أطلق الطلاق، هذه المرة الأخيرة علما بأني في أشد الشوق بأن أرجع زوجتي وذلك من أجل هذا الطفل الصغير.

…ولكن يا فضيلة الشيخ الشيء الذي يعذبني هو هل الطلاق الذي حصل في البيت وكان عن طريق المزاح والتي هل لم تعرف عنه شيئًا هل وقع أم لا؟

…ـ واستفسرت اللجنة من الزوج فقرر ما كتب في طلب الاستفتاء وأفاد بأنه عندما ذهب إلى المحكمة في المرة الأخيرة لمخالعة زوجته أخفى عن القاضي وقوع الطلقة الثانية ولذلك اعتبرت المخالعة في المرة الأخيرة طلقة ثانية بائنة بينونة صغرى لا تحل له إلا بعقد ومهر جديدين بإذنها ورضاها وصدر بموجب ذلك إشهاد مخالعة من إدارة التوثيقات الشرعية بالمحكمة الكلية بتاريخ 1989م، واطلعت اللجنة على صورة من هذا الإشهاد، وأفاد المستفتي بأنه تزوجها بعد المخالعة، وقدم المستفتي للجنة صورة من عقد الزواج صادر من إدارة التوثيقات الشرعية بالمحكمة الكلية بتاريخ 89م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت