ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإذا كانت هذه الأرقام تخص الشهرين الأولين من عمل لجنة الفتوى الهاتفية، فما بالك بالسنوات التالية التي فاقت فيها أعداد الأسئلة والمستفتين كل تصور؟!
وفقنا الله لرضاه!!!
……………قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية
……………… إدارة الإفتاء
تنبيه هام
يود قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية، أن يشير إلى نقطة واضحة في الفتاوى الصادرة عن لجان الفتوى، وهي أن اللجن إنما ذكرت للمستفتي جواب سؤاله فقط من حلال أو حرام، أو غير ذلك من الأحكام التكليفية المتعلقة بأفعال المكلفين، ولم تتطرق إلا نادرًا للأدلة والمذاهب واختلاف العلماء في ذلك.
وقد التزمت اللجان هذه الخطة منذ نشأتها، من منطلق أن المفتي لا يلزم بذكر الدليل للمستفتي ـ وهو ما ذهب إليه كثير من العلماء ـ إما لعدم قدرة المستفتي على الإحاطة بالدليل، أو عدم معرفة استنباطه، أو عدم علمه بما يخالفه، أو بمذاهب العلماء في ذلك، أو غير هذا وذاك من أمور يعلمها المفتي جيدًا، ويجب عليه أن يستعرضها قبل إصداره للحكم.
كما أن لجان الفتوى لاحظت أن الكثرة الكاثرة وغالبية المراجعين هم من الطبقة العامة غير المختصة في الفقه وأحكامه، ولهذا رأت في هذا الأسلوب: بيان الحكم الشرعي فقط بصورة مختصرة موجزة، إراحة للسائل، وجزما في الجواب.
تنبيه هام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن هنا جاءت إجابات لجان الفتوى قصيرة ومقتضبة غالبًا غير مسهبة بالتفاصيل والافتراضات، ولا متوسعة في الآراء والأقوال، ولا مستفيضة في أدلة الأحكام.
وعلى من يرغب في معرفة الأدلة والوقوف على دقائق الأحكام، والوصول إلى مختلف الأقوال، ومعرفة الراجح والمرجوح، وأقوال كل مذهب أن يرجع إلى المراجع العلمية الأساسية، أو أن يلجأ إلى العلماء في المسألة التي تهمه، طالبًا منهم تفصيل كل ما يتعلق بها، إذا كان ذلك مفيدًا له فائدة خاصة فوق معرفته الحكم الشرعي ووقوفه عليه.