الصفحة 452 من 2236

…نتيجة لاستخدام الوسائل التكنولوجية في الدول العربية كأمريكا وأوروبا وأستراليا ونيوزيلاندا وغيرها من الدول النصرانية، ودخول تلك الوسائل في شتى المجالات ومن بينها المسالخ التي تقوم بذبح المواشي أو الدواجن لكي يتم تصديرها للدول المستهلكة ومن بينها الدول الإسلامية.

…لذا أصبح استهلاك تلك الذباح ومنتجاتها من اللحوم بالنسبة للمسلمين في موضع شبهة وذلك لشكه فيما إذا كانت هذه المواشي أو الدواجن قد ماتت باستخدام الوسائل التكنولوجية من غير أن تذبح ذبحًا شرعيا، مما دفع الدول الإسلامية إلى اعتماد الاتحادات والمراكز الإسلامية الموثقة في الخارج لكي تقوم بدور المشرف على عملية الذبح كي تضمن أن تلك الذبائح ذبحت ذبحًا شرعيًا دون خنق أو صعق بالكهرباء أو ضرب بالمطرقة أو نحو ذلك، وفي عدم وجود مفر من استخدام الصعق أو الضرب بالمطرقة يضمن الاتحاد أو المركز الإسلامي عدم موت تلك المواشي أوالدواجن باستخدام تلك الوسائل،

ويرفض كل حيوان أو طير يكون قد مات قبل عملية الذبح الفعلية بواسطة

السكين الحادة ومن ثم متابعة تلك الشحنة من اللحوم داخل المسلخ

وختمها إما على الذبائح أو على الكراتين بخاتم (حلال) وهذا الخاتم

هو الذي يميز الذبائح أو منتجاتها من اللحوم عن غيرها. وتقوم تلك الاتحادات والمراكز الإسلامية بإصدار شهادة ذبح حلال رسمية خاصة بتلك الشحنة التي تم

باب الحظر والإباحة / باب الأطعمة والأشربة والذبائح

الإشراف عليها ليتم تصديرها للمستهلكين المسلمين. ولا يقتصر دور الاتحاد أوالمركز على الإشراف على عملية الذبح فقط وإنما يمتد ذلك إلى أن يكون الجزار مسلمًا مع علم الاتحاد بجواز ذبح أهل الكتاب ومع العلم أيضًا أنه يتواجد هناك أناس ممن يدعون الإسلام كالقاديانيين فلا يقبل ذبحهم.

…والسؤال هو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت