الصفحة 543 من 2236

[684] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدّم من السيد/ بشير ، ونصه:

* ماذا كان وضع محمد بن عبد الله عليه السلام فيما بين النبوة والملك؟ وهل كان النبي الرسول أوالنبي الملك؟

* وماذا كان موقفه من إدارة شئون المجتمع الإسلامي الذي أنشأه هو: هل كان يدير شئون هذا المجتمع تحت سلطان الدين الممثل في النبوة والرسالة، أو تحت السلطان المدني الممثل في الملكية.

أجابت اللجنة عن الفقرة الأولى بما يلي:

إنه عليه الصلاة والسلام كان نبيًا ورسولًا وعبدًا لله ولم يكن ملكًا، وقد

كتاب العقائد / باب التوحيد والنبوات

وقال تعالى: { ماكان محمدُُ أبا أحد من رجالكم ولكم رسول الله وخاتم النبيين } (3) …وفي حديث أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/381 عن عائشة رضي الله عنها قالت:"قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ياعائشة لو شئت لسارت معي جبال الذهب، جاءني ملك إن حجرته لتساوي الكعبة، فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول:إن شئت نبيًا عبدًا ، وإن شئت نبيًا ملكًا، فنظرت إلى جبريل عليه السلام فأشار إليّ أن ضع نفسك فقلت: نبيًا عبدًا. قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لايأكل متكئا، يقول: آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد"والحديث في سنده انقطاع وهو يصلح للاستئناس به.

وبالنسبة للفقرة الثانية: أجابت اللجنة بما يلي:

…كان محمد عليه الصلاة والسلام يتولى رئاسة الدولة الإسلامية ويدير شئونها تحت سلطان الدين بتنفيذه لأحكام الشريعة الإسلامية. والله أعلم.

1/38ع/86……اشتباه إهانة لفظ الجلالة في الحذاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت