[708] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ جمال ونصه كالآتي:
شباب أتراك مسلمون يعملون في أوروبا لدى شركات كبرى للسيارات والأغذية وغيرها، وطبيعة العمل ذي التقنية الحديثة أن يرتبط عمل كل عامل بالذي يليه مباشرة... لذا يتعذر غياب العامل... وإذا حصل فإن العمل يتوقف بالقسم أو الجناح حسب موقع العمل، وعدد العمال في هذه الشركات كبير، وعدد كبير آخر معهم من غير المسلمين، فكيف يتصرفون حيال صلاة الجمعة. وهم إذا أصروا على ترك العمل وقت الجمعة توقف العمل واستغنت الشركة عن خدماتهم، والظروف صعبة جدًا في هذه الحالة أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
أجابت اللجنة بما يلي:
…مراعاة للظروف المشار إليها في السؤال ـ وبما أن السائلين حنفيوا المذهب ـ فإن اللجنة تفتيهم بمذهب أبي حنيفة بعدم وجوب الجمعة عليهم، ويصلون بدلًا منها الظهر ولا داعي لتركهم عملهم والتعرض للمخاطر المشار إليها.
…والله أعلم.
كتاب العبادات / باب الصلاة
1/33ع/86……أداء صلاة العيد لمن فاتته
[709] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ شمس ونصه الآتي:
…نرجو إفادتنا عن الحكم في حادثة وقعت في بلد ما، وهي أنهم في صلاة عيد الفطر أقيمت صلاة العيد في مصلى العيد، وبعد انتهاء الصلاة بوقت قليل حضر ناس لم يصلوا وأرادوا أن يصلوا العيد، فصلى بهم الإمام مرة ثانية بخطبة أخرى.
فهل هذا الفعل مشروع على هذه الطريقة أم لا حيث إنه قد حصل خلاف حولها،
نرجو الإفتاء خطيّا بذلك حفظكم الله.
أجابت اللجنة بما يلي: