…وسئل أيضا: إذا تعارضت الشهادة والحساب فأيهما يقدم حسب رأيك؟ فقال: إذا تعارضت الشهادة والحساب فإن الرؤية بالعين المجردة كما توصلنا إليه نحن الفلكيين إنها هي الأصل ولكن يجب الاستنارة بالعلم وهذا هو رأيي الخاص، وأفاد أيضا بأن هذا هو رأي الوفد الكويتي في آخر مؤتمر الذي عقد في تركيا سنة 1978 والذي حضره وفود تمثل جميع الدول الإسلامية، وقد اشتمل أعضاء الوفود على علماء في الشريعة والفلك واستطاع الوفد الكويتي أن يقنع به بقية الوفود المشاركة حيث كانت على ثلاثة أقسام: دول إسلامية تعتمد على مجرد شهادة شاهد أو شاهدين للحكم بالصيام ودول إسلامية تشترط عددًا معينا من الأشخاص ولهم شروط معينة في الأشخاص، والدول الأخرى وهم تركيا والجزائر وتونس إنما يعتمدون الحسابات الفلكية ولايعتمدون على الرؤية وأرى أننا نحن في دول الخليج يجب أن نتفق أولًا ثم ننقل تصورنا إلى باقي الدول.
…وسئل أيضًا: هل رؤي هلال شوال هذا العام مساء يوم العيد وهو يوم السبت وهل صيامنا صحيح من الناحية الفلكية؟ فقال في العيد الفائت لم يولد الهلال ليلة الجمعة ولم يولد إلا مساء يوم السبت في الساعة الخامسة قبل غروب الشمس بتوقيت الكويت ولابد لكي يظهر النور في الهلال أن يمر عليه بعد الولادة أكثر من 8 أو 9 أو 10 أو 12 ساعة فإذا كان العيد لابدّ فيه من رؤية الهلال فعيدنا يوم الاثنين وليس الأحد ولا السبت والفلكيون يؤكدون أنه في العيد الفائت عندنا كنا
نكبر لصلاة العيد كان القمر موجودًا أي قمر رمضان في الصباح، وفي المساء قبل
كتاب العبادات / باب الصوم