الصفحة 76 من 100

عن طريق الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، واتباع الدليل الصحيح بالأسلوب الأمثل اللائق بالدعوة إلى الله ، الموافق للأصول والمقاصد الشرعية ، خصوصًا في هذا الزمن ومع تطور الوسائل وتعددها أصبحت هناك طرق متعددة للدعوة من وسائل الاتصال المختلفة كالهاتف والحاسب والشبكة العالمية وغيرها ..

امتثلي قوله تعالى: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [يوسف: 108]

فمن الخطأ رسم مخطط لسير الإشراف على الحملة والتوعية في الحج ثم أجعل أهم أهدافي تطبيق هذه الخطة الدعوية بدقة وفي الأوقات التي حددتها من قبل ، دون النظر إلى المستجدات الحاصلة، بل كوني غاية في المرونة ، واعرفي ما دورك وما مكانك ، فإن هذه المرونة تجعل عندك أهدافا معينة في الذهن تساعدك على إعادة التخطيط سريعًا ، فالتشبع بالهدف هو الأساس، ودورك تنزيله على أرض الواقع .

إذًا: كوني على بصيرة

عرّف أهل العلم البصيرة , وهي:

1-البصيرة بحكم الشرع:- ولا يعني هذا أن يكون الداعية عالما بكل المسائل ، فقيهًا كبيرًا ، ولكن فهم المسائل منضبطة بأدلتها مع العلم بالأهم فالمهم هو المطلوب ..

فيعرف الداعية ما المسائل التي تناقش مع علمه بالأهم فالمهم والمناسب للمجتمع الذي تُطرح عليه المسائل .

2-البصيرة بحال المدعو:- أي معرفة بيئة المدعوِّين ، لذلك احملي معكِ كتبا لأهل العلم ولا تقيسي النجاح في الحملة بتنفيذ خطتك المرسومة كاملة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت