الصفحة 30 من 44

ا- القرآن معجزة باقية على مر الدهور, محفوظ من التغيير والتبديل, متواتر اللفظ في جميع كلماته وحروفه وأسلوبه.

2 -حرمة رواية القرآن بالمعنى.

3 -حرمة مسه للمحدث, وحرمة تلاوته للجنب ونحوه.

4 -تعينه في الصلاة.

5 -تسميته قرآنا.

6 -التعبد بقراءته, وكل حرف منه بعشر حسنات.

7 -تسمية الجملة منه آية, وتسمية مقدار مخصوص من الآيات سورة.

8 -لفظه ومعناه من عند الله, بوحي جلي باتفاق, بخلاف الحديث.

ذكر تلك الخصائص القاسمي في (قواعد التحديث) .

الحديث المرفوع

تعريفه لغة:

اسم مفعول من (رفع) ضد وضع, كأنه سمى بذلك لنسبته إلى صاحب المقام الرفيع وهو النبي -صلى الله عليه وسلم -.

واصطلاحا:

ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة سواء اتصل سنده أم انقطع.

أنواعه:

ا- رفع تصريحي:

وهو الذي فيه إضافة القول أو الفعل أو التقرير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صراحة.

* مثال المرفوع من القول تصريحا: أن يقول الصحابي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول كذا, أو حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا أو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا أو عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال كذا.

* ومثال المرفوع من الفعل تصريحا: أن يقول الصحابي: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل كذا أو يقول هو أو غيره: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل كذا.

* ومثال المرفوع من التقرير تصريحا: أن يقول الصحابي: كنا نفعل على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كذا, أو يقول هو أو غيره فعل بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا. ولا يذكر إنكار النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك.

رفع حكمي:

وهو الذى لم يضفه الصحابى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أى لم يصرح فيه بقوله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو فعل بحضرته.

* مثال المرفوع من القول حكمًا لا تصريحًا: أن يقول الصحابى قولًا لا يقال من قبيل الرأي ولا مجال للاجتهاد فيه - لكن بشرط اشترطه العراقى - أن يكون ذلك الصحايى ممن لم يأخذوا عن أهل الكتاب. قال السيوطي: (وصرح بذلك شيخ الإسلام في شرح النخبة جازما به) وضرب أمثلة لذلك: - كالأخبار عن الأمور الماضية كبدء الخلق وأخبار الأنبياء والأمور الآتية كالملاحم والفتن وأحوال يوم القيامة - وعما يحصل بفعله ثواب مخصوص أو عقاب مخصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت