فهرس الكتاب
السلام بأنه سبط الشعر و بشرته أقرب إلى البياض و الحمرة. و هذا في نظر النبي صلى الله عليه و سلم أحسن ما يكون من أدم الرجال. فالأدمة هي لون بين البياض و السمرة. و هذا الوصف هو وصفه صلى الله عليه و سلم لعيسى عليه السلام في الرؤيا التي رآها. فقد روى البخاري أيضًا (( حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى عن نافع قال عبد الله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهري الناس المسيح الدجال فقال إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا هذا المسيح ابن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور العين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت ) ).
و قد وردت نفس الصفات في وصف عيسى عليه السلام في حديث رؤية النبي صلى الله عليه و سلم لعيسى عليه السلام و للمسيح الدجال، حيث روى مالك في موطئه الحديث التالي: (( عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالكعبة فسألت من هذا قيل هذا المسيح ابن مريم ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا فقيل لي هذا المسيح الدجال ) )
"عمرو بن شمر"مُلهِم الغلام
في سنة 1894م حدث خسوف للقمر ليلة 13 رمضان، وفي العام ذاته حدث