فهرس الكتاب
الله عليه و سلم. أما الرواة الشيعة لهذا الأثر فضعفاء خاصة الراوي عمرو بن شمر الذي اتهمه بالوضع كل من علماء السنة و الشيعة على حد سواء. و إليك هنا بعض ما قاله بعض علماء أهل السنة عن الرواة الشيعة لهذا الأثر: عمرو بن شمر و جابر الجعفي:
· قال السليماني: كان عمرو بن شمر يضع للروافض.
· قال الجوزجاني: عمرو بن شمر كذاب زائغ.
· قال الحاكم: كان عمرو بن شمر كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره.
· قال ابن حبان: عمرو بن شمر رافض يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات.
· قال أبوحاتم: عمرو بن شمر منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به، تركوه.
· وكذلك وهّاه غير واحد، منهم البخاري والنسائي وابن سعد
· أما الدارقطني راوي الأثر نفسه فقال عندما نقل الحديث التالي في سننه (( لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ إِلاَّ بِطَهُورٍ وَبِالصَّلاَةِ عَلَىَّ ) ): عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ وَجَابِرٌ الْجُعْفِىُّ ضَعِيفَانِ.
وجابر الجعفي أيضًا متروك الحديث. وثقه شعبة ووكيع والثوري، ولكن كذبه ابن معين وأبو حنيفة وليث بن أبي سليم والجوزجاني وابن عيينة وابن