الصفحة 112 من 134

الله عليه و سلم. أما الرواة الشيعة لهذا الأثر فضعفاء خاصة الراوي عمرو بن شمر الذي اتهمه بالوضع كل من علماء السنة و الشيعة على حد سواء. و إليك هنا بعض ما قاله بعض علماء أهل السنة عن الرواة الشيعة لهذا الأثر: عمرو بن شمر و جابر الجعفي:

· قال السليماني: كان عمرو بن شمر يضع للروافض.

· قال الجوزجاني: عمرو بن شمر كذاب زائغ.

· قال الحاكم: كان عمرو بن شمر كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره.

· قال ابن حبان: عمرو بن شمر رافض يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات.

· قال أبوحاتم: عمرو بن شمر منكر الحديث جدا ضعيف الحديث لا يشتغل به، تركوه.

· وكذلك وهّاه غير واحد، منهم البخاري والنسائي وابن سعد

· أما الدارقطني راوي الأثر نفسه فقال عندما نقل الحديث التالي في سننه (( لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ إِلاَّ بِطَهُورٍ وَبِالصَّلاَةِ عَلَىَّ ) ): عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ وَجَابِرٌ الْجُعْفِىُّ ضَعِيفَانِ.

وجابر الجعفي أيضًا متروك الحديث. وثقه شعبة ووكيع والثوري، ولكن كذبه ابن معين وأبو حنيفة وليث بن أبي سليم والجوزجاني وابن عيينة وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت