الصفحة 114 من 134

-وقال ابن الغضايري، إن جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه، ولكن جل من روى عنه ضعيف، فممن أكثر عنه من الضعفاء عمرو بن شمر الجعفي ومفضل بن صالح والسكوني ومنخل بن جميل الأسدي. وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه والوقف في الباقي إلا ما خرج شاهدا.

-وقال النجاشي: جابر بن يزيد الجعفي لقي أبا جعفر وأبا عبد الله ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة، وكان نفسه مختلطا، وكان شيخنا محمد بن محمد بن النعمان ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدل على الاختلاط ليس هذا موضعا لذكرها والأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء.

الروايات الأخرى عن الباقر تكذب عمرو بن شمر

لكن آية الخسوف و الكسوف وردت في كتب شيعية أخرى عن محمد بن علي الباقر على نحو مخالف تمامًا لرواية عمرو بن شمر تلك. ففي كتاب"الإيعاز"نجد الأثر التالي عن محمد بن علي الباقر:

(( عن ثعلبة الأزدي قال: قال أبو جعفر الباقر: آيتان تكونان قبل قيام القائم(المهدي) : كسوف الشمس في النصف من رمضان وخسوف القمر في آخره، قال: فقلت: يا ابن رسول الله، تكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف، فقال أبو جعفر: أنا أعلم بما قلت: إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم )).

و هذه الرواية مذكورة أيضًا في الكتب التالية: الإرشاد للمفيد ج2 ص374، غيبة النعماني ص181، إعلام الورى ص429، غيبة الطوسي ص270، بشارة الإسلام ص 96، يوم الخلاص ص516، تاريخ ما بعد الظهور ص118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت