الصفحة 115 من 134

و يتكرر نفس المعنى أيضًا في هذه الرواية الأخرى عن الباقر نفسه:

(( عن وردان أخي الكميت عن أبي جعفر الباقر أنه قال: إن بين يدي هذا الأمر انكساف القمر لخمس تبقى - والشمس لخمس عشر وذلك في شهر رمضان وعنده يسقط حساب المنجمين ) ).

و هذه الرواية موجودة في الكتب التالية: غيبة النعماني ص182، بشارة الإسلام ص97، تاريخ الغيبة الكبرى ص479، يوم الخلاص ص517.

موقف الغلام

لكن غلام قاديان لم يبالي بكل هذه التناقضات و الكذبات على محمد بن علي الباقر حيث قرر أن يختار من الآثار ما يوافق مراده.

و لم يلتفت غلام قاديان إلى حقيقة أن كثيرًا من أحاديث المهدي السفاك الموضوعة جاءت بسند مكافيء للسند الذي روي فيه كلام محمد بن علي أعلاه. فالأثر كما قلنا هو من رواية عمرو بن شمر المتهم بوضع الأحاديث للشيعة. و من الآثار العجيبة التي رواها عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (و هو نفس سند الأثر"إن لمهدينا آيتين") التالي:

روى عمرو بن شمر عن جابر قال (( دخل رجل على أبي جعفر الباقر فقال له عافاك الله اقبض مني هذه الخمسمائة درهم فإنها زكاة مالي فقال له أبو جعفر خذها أنت فضعها في جيرانك من أهل الإسلام و المساكين من إخوانك المسلمين. إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية و عدل في الرعية فمن أطاعه فقد أطاع الله و من عصاه فقد عصى الله و إنما سمي المهدي لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت