فهرس الكتاب
يهدى إلى أمر خفي و يستخرج التوراة و سائر كتب الله عز و جل من غار بأنطاكية. ))
و روى عمرو بن شمرعن جابر الجعفي (( عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر حديثًا طويلًا ذكر فيه أن علي بن أبي طالب قال للصحابة لما حضرت عمر بن الخطاب الوفاة: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وآله رمانة وقال"هذه من رمان الجنة لا ينبغي أن يأكل منه إلا نبي أو وصي نبي"غيري؟ قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله:"أنت قسيم النار تخرج منها من زكى وتذر فيها كل كافر"غيري؟ قالوا: لا.
قال: فتغامزوا فيها بينهم وتشاوروا وقالوا:"قد عرفنا فضله، وعلمنا أنه أحق الناس بها، ولكنه رجل لا يفضل أحدا على أحد، فإن وليتموها إياه جعلكم وجميع الناس فيها شرعا سواء، ولكن ولوها عثمان فإنه يهوى الذي تهوون"فدفعوها إليه. ))
وعن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي (( عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر قال: يا جابر إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الاولين والآخرين لفصل الخطاب دعي رسول الله صلى الله عليه وآله ودعي أمير المؤمنين فيكسا رسول الله صلى الله عليه وآله حلة خضراء تضئ ما بين المشرق والمغرب ويكسا علي مثلها وكسا رسول الله صلى الله عليه وآله حلة وردية يضئ لهامابين المشرق والمغرب ويكسا علي مثلها ثم يصعدان عندها ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ثم يدعى بالنبيين فيقامون صفين عند عرش الله عزوجل حتى نفرغ من حساب الناس، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث رب العزة