الصفحة 117 من 134

عليا فأنزلهم منازلهم من الجنة وزوجهم فعلي والله الذي يزوج أهل الجنة في الجنة وما ذاك إلى أحد غيره، كرامة من الله عز ذكره وفضلا فضله الله به ومن به عليه وهو والله يدخل أهل النار النار وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوافيها أبوابها لان أبواب الجنة إليه وأبواب النار إليه. ))

و عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد (( عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن لعلي في الأرض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما يقبل برايته حتى ينتقم له من بني أمية و معاوية و آل معاوية و من شهد حربه ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا و من سائر الناس سبعين ألفا فيلقاهم بصفين مثل المرة الأولى حتى يقتلهم و لا يبقى منهم مخبرا ثم يبعثهم الله عز و جل فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون و آل فرعون ) ).

و الأحمديون - القاديانيون و اللاهوريون - يصفون الآثار المذكورة أعلاه بالخزعبلات. قلت: إن كانت بعض الأحاديث المروية عن المهدي السفاك هي بسند مكافيء للأثر (( إن لمهدينا آيتين .. ) ). فكيف يكون هذا الأثر حجة للغلام؟. و الأحمديون -ينكرون أحاديث في البخاري و مسلم سندها كاللؤلؤ مقارنة مع سند الوضاع عمرو بن شمر إذا خالفت عقولهم؛ فكان الأحرى أن ينكروا الأثر الموضوع (( إن لمهدينا آيتين ) )لأنه بالإضافة إلى سقوط سنده فإن متنه خالف العقل و العلم. فكيف يكون كسوف القمر في بداية الشهر القمري؟ وهل تكون الآية أحجية ليقوم المسلمون بحلها بالرغم من عدم ثبوتها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ وكيف نصدق نفي الأثر لظهور هاتين العلامتين منذ خلق الله السموات والأرض. ألم تظهر هاتان الآيتان - حسب تفسير الغلام - عشرات المرات في الماضي؟ ألم يكن و لا يزال ثبوت رمضان لكثير من المسلمين يعتمد على الرؤية المجردة للهلال؟. و هل يجب أن يغير المسلمون مذهبهم الفقهي لينجوا من عذاب الله بتكذيب نبي؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت