فهرس الكتاب
لقد اتهم بعض القاديانيين أبا هريرة رضي الله عنه و أرضاه بأنه كان ينقل كلام بني إسرائيل و ينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم. إذًا بأي حق يريدوننا أن نقبل منهم أن ينسبوا كلامًا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد نقله كذاب عن كذاب عن رجل ولد بعد 47 عامًا من وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم!! خصوصًا أن الكلام المنقول يخالف العقل و العلم و ليس فيه ما يوافق تفسيرهم له. و لا أدري ما معنى (إن لمهدينا آيتين) ؟ فمتى كنا ننتظر آيات المهدي؟ إن المهدي إلا إمام عادل أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم عن وجوده في هذه الأمة. و قد سبقه في الماضي خلفاء راشدون نشروا الحق و أقاموا العدل.
و يقول الذهبي في ترجمة محمد بن علي الباقر نفسه (( ولقد كان أبو جعفر إمامًا مجتهدًا، تاليًا لكتاب الله، كبير الشأن. ولكن لا يبلغ في القرآن درجة ابن كثير ونحوه، ولا في الفقه درجة أبي الزناد وربيعة، ولا في الحفظ ومعرفة السنن درجة قتادة وابن شهاب ) ). قلت: إذًا فلم يكن الباقر رحمه الله أعلم بالسنن من أئمة التابعين في هذا المجال. فلماذا لا يأخذ القاديانيون بالآثار الموقوفة عن غيره من أئمة رواة الحديث؟. فكيف و لم يثبت هذا الكلام عن الباقر بل ثبت أنه قد افتراه عليه وضاع أفاك أثيم.
خرافة أول أيام الخسوف و منتصف أيام الكسوف
أما مقولة (( ليالي الخسوف في الشهر القمري هي 13 و 14 و 15. و أيام الكسوف هي 27 و 28 و 29 ) )فقد ثبت خطؤها علميًا. لأنه يجب تحديد المكان الذي تطبق فيه. و لا أدري لماذا يصر القاديانيون على ترديد هذه المقولة في عصر ثبت بالدليل القاطع بطلانها. فبالنسبة لشرق و أواسط آسيا (حيث تقع قاديان و لاهور) . يمكن أن يحدث خسوف القمر في اليوم 12 من الشهر القمري. و الذي يرفض هذه الحقيقة و يصر على مبدأ الرؤية الفلكية