فهرس الكتاب
للعلوم الفلكية و الأحوال الجوية. و له أبحاث كثيرة منشورة في بريطانيا حيث عرش كل من الخليفة القادياني الخامس و ملكة بريطانيا رئيسة الكنيسة الأنجليكانية. و أنا أضع هنا بين أيديكم إحدى الرسومات التوضيحية المبسطة لإثبات أنه ليتم حدوث كسوف الشمس في يوم 27 من الشهر القمري يجب أن تتأخر بداية الشهر حوالي يومين و نصف عن تولد الهلال الفعلي:
و قد حصل نفس الكسوف و الخسوف في نفس الأوقات من رمضان (أي ليلة 13 و يوم 28) أثناء حياة الباب - مهدي و نبي البابية و البهائية - و تكرر في السنة التي تليها أيضًا. فلماذا لا يتبعه القاديانيون يا ترى؟!!! علمًا أن الباب ادعى المهدية و النبوة قبل الغلام بسنوات عديدة.
و الكسوف المزدوج في رمضان يحصل بمعدل كل 23 سنة تقريبًا. و قد ظهر المئات من مدعي المهدية قبل الغلام. فأين الآية التي لم تظهر منذ خلق السماوات و الأرض؟!!! و عندما ووجه غلام قاديان بحقيقة أن الكسوف و الخسوف المزدوج قد حدث آلاف المرات من قبل قال الغلام بأنه لا يهم إن حصلت هذه الآية مرات عديدة في الماضي. فالآية برأيه لا تكتمل إلا بوجود مدع بأنه هو المهدي. و لم يعلم هذا الغلام بأن عشرات الدجاجلة قبله كانوا قد ادعوا المهدية و صادف حصول كسوف مزدوج في رمضان أثناء حياتهم بتاريخ 13 و 28 من الشهر. و أضرب هنا هذه الأمثلة على ذلك:
(1) صالح بن طريف البرغواطي: ادعى المهدية و النبوة سنة 125 هـ. و حصل كسوف و خسوف مزدوج في حياته مرات عديدة.
(2) ميرزا علي محمد (الملقب بالباب) : ادعى المهدية قبل ادعائه النبوة عام 1260 هـ. و حصل كسوف و خسوف مزدوج في حياته مرات عديدة.