فهرس الكتاب
يقولون بأن قتل المرتد عن الإسلام قتل للحرية الفكرية , ونشر الخوف بين الناس , ويضعفون حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما:"من بدل دينه فاقتلوه".
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"لايحل دم امريء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة" (متفق عليه) .
ويقولون أن علة الحديث الأول هو عكرمة مولى ابن عباس , فلقد اتُّهم من قبل عدد من علماء الرجال. لذا لم يرو له مالك ولا مسلم، باعتباره ضعيفًا غير ثقة!
وكعادة أهل الهوى والغرض , فهاهم يستدلون بعلم الرجال على الرغم من أنهم ينكرون أحاديث صحيحة وصريحة!
إن عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما، مكي تابعي ثقة بريء مما يرميه الناس به، فهو أحد التابعين والمفسرين المكثرين والعلماء الربانيين والرحالين الجوالين، صنفه ابن سعد في الطبقه الثانية من التابعين. واحتج به البخاري وأصحاب السنن.
قال الإمام أحمد رحمه الله: (عكرمة يحتج به) .
وذكر يحيى بن معين عن محمد بن فضيل ثنا عثمان بن حكيم قال: