الصفحة 67 من 134

جاء عكرمة إلى أبي أمامة بن سهل وأنا جالس عنده، قال: (يا أبا أمامة، أسمعت ابن عباس يقول: ما حدثكم عكرمة عني بشئ فصدقوه فإنه لن يكذب عليّ؟ قال: نعم) (الحافظ ابن رجب: شرح علل الترمذي 1/ 325) .

وقال يحيى ابن معين رحمه الله: (إذا سمعت من يقع في عكرمة فاتهمه على الإسلام) (مقدمة فتح الباري ص 504) .

وقال الشعبي: (ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة) .

وقال قتادة: (أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن - البصري -، وأعلمهم بالمناسك عطاء، وأعلمهم بالتفسير عكرمة) (الذهبي: سير أعلام النبلاء 5/ 14) .

وقال البخاري رحمه الله: (ليس أحد من أصحابنا إلا احتج بعكرمة) (مقدمة فتح الباري ص 504) .

وقال ابن منده: (أما حال عكرمة في نفسه فقد عدله أمة من التابعين منهم زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم , , وهذه منزلة لا تكاد توجد منهم لكبير أحد من التابعين على أن من جرحه من الأئمة لم يمسك عن الرواية عنه ولم يستغن عن حديثه, وكان حديثه متلقى بالقبول قرنا بعد قرن إلى زمن الأئمة الذين أخرجوا الصحيح) (المصدر السابق ص 505) .

وأما ما زعمه أتباع الغلام من أن مالكًا لم يرو لعكرمة , فهذا كذب على الإمام مالك, فإنه قد روى عن عكرمة في الموطأ، ففي الموطأ 1/ 381:

(قال الراوي: وحدثني عن مالك عن ثور بن زيد الديلي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت