فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 174

الفصل الثاني: بدع الجعد ومقالاته والرد على بعض الشبه والمغالطات التي تثار حوله

المبحث الأول: بدع الجعد ومقالته

المطلب الأول: أقوال العلماء فيه

المطلب الأول: أقوال العلماء فيه

قال اللالكائي: عن عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سمعت أبي يقول: (أول من أتى بخلق القرآن جعد بن درهم)

وقال ابن عساكر في ترجمة الجعد: (أول من قال بخلق القرآن)

وقال الهروي: (وأما فتنة إنكار الكلام لله عز وجل فأول من زرعها جعد بن درهم، فلما ظهر جعد قال الزهري وهو أستاذ أئمة الإسلام وقائدهم: ليس الجعد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم)

وقال ابن الأثير: (وكان مروان يلقب بالحمار والجعدي لأنه تعلم من الجعد بن درهم مذهبه في القول بخلق القرآن والقدر وغير ذلك، وقيل إن الجعد كان زنديقًا)

وقال ابن كثير في ترجمة الجعد: (هو أول من قال بخلق القرآن)

وقال الذهبي: (وكان الجعد أول من تفوه بأن الله لا يتكلم)

وقال السيوطي في الأوائل: (أول من تفوه بكلمة خبيثة في الاعتقاد

1-شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/382 رقم 641.

2-مختصر تاريخ دمشق 6/50، وانظر الوسائل في مسامرة الأوائل للسيوطي ص116.

3-ذم الكلام للهروي ص304.

4-الكامل في التاريخ 5/429.

5-البداية 9/350.

6-تاريخ الإسلام (وفيات 1010120، 7/337،338 ت343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت