فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 174

أنه جعل في قارورة ترابًا وماءً فاستحال دودًا وهواما فقال: أنا خلقت هذا لأني كنت سبب كونه)

ولذلك فإني لا استبعد أن تكون الحمارية نسبة إلى مروان الحمار الذي تعلم من الجعد بن درهم مذهبه في القول بخلق القرآن والقدر وغير ذلك كما أشار إلى ذلك ابن الأثير2 وغيره.3 وبهذا يعلم أن أفكار الجعد كانت تدور حول تعطيل ذي الجلال والإكرام وإنكار صفاته، وتكذيب رسله، وإبطال وحيه.) .4

1-لسان الميزان 2/105.

2-الكامل 5/429.

3-انظر ماثر الإناقة في معالم الخلافة للقلقشندي 1/162.

4-الرد على الجهمية للدارمي (ص7) ط: المكتب الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت