فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 31

عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له )) وبها ترفع في قدره، ويضاعف له في أجره، ويعقب بخير في أثره."

وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أني لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك ) ). ومنها أنها تجمعه بأحبته وقرابته في درجات الجنة، فضلًا من الله ومنة!

قال تعالى: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين} [الطور: 21]

وبها ترفع الرؤوس، وترضى النفوس، وتطيب الخواطر.

وبها تحفظ الأموال، وتصان الأجيال، وترتاح الضمائر.

وبها يقع الائتلاف، ويندفع الاختلاف، وتتحد العواطف والمشاعر.

فالهداية هدية من رب البرية، يعطيها من يستحقها، تفضلًا منه ونعمة، فيا نعمت العطية!

وهذه مائة فكرة لتربية الأسرة جمعتها من أرض الواقع تبصرة للمهتدي، وإعانة للمبتدي، وإرغاما للمعتدي، وتذكيرا لمن أضاع أمانته، وفرط في مسؤوليته، فهي بلسم نافع، ودواء ناجع لمن يرجو أن تقر عينه، ويسعد قلبه، وينشرح صدره بصلاح نفسه وأهله- بإذن الله-.

والله المسؤول- وهو خير مأمول- أن يكتب بها النفع ولها القبول، وأن يضاعف بها أجري، ويعلي بها ذكري، ويرفع بها قدري، ويشرح بها صدري، ويمحو بها وزري، وأن يجعلها ذخري يوم أن ألقى بها ربي.. وهو مولاي وحسبي!

وصلى الله وسلم على أكرم رسول وأعظم نبي.

مسلمات في طريق التربية

1-إن التربية عبادة يؤجر عليها العبد، ويثاب على إحسانه فيها.

ولابد فيها من إخلاص النية وتجريدها لله تعالى، فلا يتعب المسلم في التربية ليقال عنه إنه أحسن فيها، أو ليشار إليه بالبنان بأنه قد بذل الغاية في البحث عن سبل الهداية لأهل بيته، أو ليقال: يا له من مرب بارع! وتربوي ناجح!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت