الصفحة 131 من 233

10 -الحرب كانت من جهة واحدة: أميركا وحدها تقصف وتقتل مسلمين. أميركا تقول إنها قتلت الأطفال والنساء وكبار السن والأبرياء من كل افتراءٍ عليهم بأي تهمة، بالخطأ! أو، في أحسن مظاهر إنسانيتها، تُنكِر صور أشلاء جثث المدنيين أنها لبشر! إنهم فقط مسلمون. تقتل الأجساد المسافرةَ بأرواحها في حافلات أو شاحنات أو عربات تجرها حمير أو بغال بحجة أنها كانت تظن أنها تقل عسكريين هاربين من كهف إلى مغارة. قتلت الآلاف من المدنيين قبل أن تقتل أي عسكري. قامت الطائرات باستخدام أعتى وأقوى قنابلها وصواريخها غير النووية والبيوليجية ضد عدو لا يملك حتى رصاصة تصيب طائرة! ضد عدو رصاصاته وصواريخه لا تهرب منها حمام أفغانستان التي تخاف من الصقور. ضد عدو اتهمته أميركا أنه يمكنه تهديد أميركا نوويا وبيوليجيا لكنه لا يستطيع أن يتكلم بهاتف أو مذياع إلا بإذن ضابط مراقبته من المخابرات الباكستانية التي تديرها أميركا مباشرة! أميركا أغرقت العالم في خوفها من ميليشيا لا تملك رصاصة واحدة تصل إلى طائراتها حتى تطوعت إيطاليا وبريطانيا واليونان أيضًا بمساعدتها. قصفت بنفسية الذي أصيب بهستيريا الخوف حتى تبرر فرض الخوف على جميع دول العالم في مواكبة أشرس قصف في التاريخ (1)

(1) بالتأكيد بريطانيا، فرنسا، إسبانيا، البرتغال، روسيا، الصين ، هولندا، إيطاليا، صربيا والعديد غيرهم قتلوا أعدادًا من المسلمين أكثر بكثير مما تقتل أميركا في قصف أفغانستان. إذًا، لما نقول في التاريخ نعني منذ مجزرة المسلمين السابقة. وهي منذ مجزرة الصرب العزل للمسلمين بتغطية بريطانيا، فرنسا، ألمانيا وموافقة أميركا. الصرب بتحريك من الإنكليز قتلوا، ذبحوا، قطعوا أطراف وبقروا بطون ما يزيد على 200000 مائتي ألف مسلم غير مسلح. حاصروا مسلمي البوسنة من كل الجهات، منعت بريطانيا وصول أي سلاح أو مؤونة إليهم. خدعتهم ألمانيا بمساعدات من بطانيات وتآمرت عليهم فرنسا بكلام إنساني حتى تم تصفيتهم جسديًا وعدديًا في قرية بعد قرية بصمت من حكام المسلمين في 56 دولة! طبعا باعتراض أميركي لأن الأوروبيين لم يسمحوا لها بالمشاركة الفعلية في إبادة المسلمين جماعيا بحجة توزيع الأدوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت