فهرس الكتاب
ابن عجلان عن سهيل وسعيد مولى المهري عن حسن بن حسن بن علي أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه فقال للرجل لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني هذا مرسل وما استدل حسن في فتواه بطائل من الدلالة فمن وقف عند الحجرة المقدّسة ذليلًا مسلمًا مصلّيًا على نبيّه فيا طوبى له ، فقد أحسن الزيارة وأجمل في التذلّل والحبّ ، وقد أتى بعبادة زائدة على من صلّى عليه في أرضه أو في صلاته إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه والمصلّي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط ، فمن صلّى عليه واحدة صلّى الله عليه عشرًا ، ولكن من زاره صلوات الله عليه وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لا يشرع ، فهذا فعل حسنًا وسيّئًا فيعلّم برفق ، والله غفور رحيم ، فوالله ما يحصل الإنزعاج لمسلم والصياح وتقبيل الجدران وكثرة البكاء إلاّ وهو محبّ لله ولرسوله ، فحبّه المعيار والفارق بين الجنّة والنّار ، فزيارة قبره من أفضل القرب ، وشدّ الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء لئن سلّمنا أنّه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه: لا تشدّوا الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد ، فشدّ الرحال إلى نبيّنا (صلى الله عليه وسلم) مستلزم لشدّ الرحل إلى مسجده وذلك مشروع بلا نزاع ، إذ لا وصول إلى حجرته إلاّ بعد الدخول إلى مسجده فليبدأ بتحيّة المسجد ، ثمّ بتحيّة صاحب المسجد رزقنا الله وإيّاكم ذلك . آمين .. ويقول محقّق الكتاب (أستاذنا الجليل الشيخ شعيب الأرناؤوط) تعقيبًا على هذا الكلام: قصد المؤلّف (رحمه الله) بهذا الإستطراد الردّ على شيخه ابن تيميّة الذي يقول بعدم جواز شدّ الرحل لزيارة قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) ويرى أنّ على الحاج أن ينوي زيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما هو مبيّن في محلّه (1) . السير 4/484 و485
أقول: يجب أن يكتب هذا الكلام بماء من ذهب لأن الإمام الذهبي من أخص طلاب ابن تيمية رحمه الله ومع لم يقلده في كل ما قال
20210- { لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، وفي رواية لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِي هَذَا وفي رواية لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ مَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ } ( حم ، ق ، د ، ن ، هـ ) عن أبى هريرة ، ( حم ، ق ،ت ، هـ ) عن أبى سعيد ، ( هـ ) عن ابن عمرو (حم) عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَسِيرُ إِلَى مَسْجِدِ الطُّورِ لِيُصَلِّيَ فِيهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَوْ أَدْرَكْتُكَ قَبْلَ أَنْ تَرْتَحِلَ مَا ارْتَحَلْتَ قَالَ فَقَالَ وَلِمَ قَالَ قَالَ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِي
خ 2/76 و 77 و 3/25 و 26 (1132و1139و1765) وم الحج 511 (827و1397) ود ( 2033) وطس (4312,5110و4983و5576) وطب (2160و13283) و22/366 (919) أبو الجعد والشاميين (1684) والحميدي (943) والإحسان (1617-1619) ود (3033) ومنتقى (512) وت ( 326) ون 2/37 (700) وهـ ( 196 و 1409 و 1410) وش (15543-15550) وع (1167) وحم 2/234 و278و 3/7 و 34 و35 و51و53 و 71 و 77 و 78 وحم 6/7 و 397 (7151و7678و10129و11025و11091و11329و23238و26688و 27922و27946و27947و27949) وهق 5/244 و 10/82 وسنة 2/337 وفتح 4/241 والمجمع 4/3 و 4 والتلخيص 2/218 و 4/178 وصحيح الجامع ( 7332 ) والآحاد والمثاني (944) ون (779) ومي (1471)
صحيح مشهور