كِتَابُ الهِبَةِ
إلا فاشرطوا في الوهبِ قبضًا لملكِه ... ويعقده الإيجابُ مهما تقبّلا
عا
وقبضًا بلا إذن لنفعل بمجلسٍ ... وعند افتراقٍ لا لو الإذن زحلا
ولو عندَ مَن أعطيتَه أو أعرتَه ... وذي الغصبِ والإيداعِ بالوهبِ خوّلا
وألفاظُه وهبٌ ونحلٌ كذا العطا ... وأطعمتُه هذا الطعامَ تمثلا
74و/ وأعمرت زيدًا أو جعلت لخالدٍ ... وحملٌ عَلَي هذا بنِيَّةٍ اعقلا
ث
وإلا فلا نُملي بلا أن يفصلا