ـــــ
أبوابُ الجهاد التي يدخلُها الإعلام
أخي الإعلامي المجاهد:
اعلم أنّك -بعملك الإعلامي هذا- مجاهدٌ في سبيل الله تعالى إن صحَّت نيتُك، وأنّ الإعلام -بكل أنواعه: المقروءة والمسموعة والمرئية- هو جهادٌ لأعداء الله سبحانه لا يقلُّ أهميةً عن مباشرة القتال، كما أن عملك هذا يدخل في أبوابٍ عظيمة وكثيرة في شعيرة الجهاد، ومن هذه الأبواب:
1.الجهاد باللسان:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ اَلنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «جَاهِدُوا اَلْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَأَنْفُسِكُمْ، وَأَلْسِنَتِكُمْ» [1] .
والجهاد باللسان يكون بإقامة الحجة على الكفار والمنافقين، ودعوتهم إلى الله تعالى، وتخويفهم، وتوعُّدهم بالقتل، وإظهار عيوبهم، وكشف شبههم، ... وفي الوقت نفسه يكون برفع معنويات الجُند، ونشر أخبار انتصاراتهم، وإظهار محاسنهم، وحث الناس على مساندتهم، وبيان عقيدتهم ومنهجهم وأهدافهم، والتقريب بينهم وبين عوام المسلمين، وغيرها كثير.
(1) - رواه أحمد والنسائي وأبو داوود، وصححه الحاكم