الصفحة 24 من 34

{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} ، فلا بدَّ من وجود طائفة تتفرغ لطلب العلم وتعليم المقاتلين أمور دينهم، فإن لم نوفِّر هذه الطائفة خيَّم الجهلُ على الناس، وما هي إلا بضعةُ عقود من الزمن حتى يُبادَ جيل المقاتلين في سبيل الله تعالى، وعندها لن تجد من يُكمل المسيرة، وحتى لو وجدت البعض فليس بالمستوى المطلوب لإدارة صراع عالمي.

من هنا عليك -أخي الإعلامي- أن تستشعر حاجة الناس عامةً والمجاهدين خاصةً لمعرفة هموم أمة الإسلام، وتدلهم على الطريق لإنقاذ البشرية من الكفر والظلم والفساد .. وهذه مسؤوليتك أنت! نعم أنت لا غيرك!

قال تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران104] .

7.قول الحق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:

«إنَّ من أعظمِ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند سلطانٍ جائر» [1] .

قال الشيخ عبد الله عزام في معرضِ تعليقه على هذا الحديث:"لأنَّ مجاهدَ العدو مترددٌ بين رجاء وخوف، وصاحبُ السلطان إذا أمره بمعروف تعرضَّ للعذاب"

(1) - رواه الترمذي، وهو في صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت